سياسة ودبلوماسية
«هآرتس»: الغارات الإسرائيلية تدفع مفاوضات لبنان إلى حقل ألغام
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
كتب المحلل تسفي برئيل في «هآرتس» الخميس أن الهجوم الإسرائيلي قرب بلدة المنصوري في جنوب لبنان، وأمر سكانها مجدداً بإخلاء بيوتهم، أنهيا محادثات روما مع لبنان قبل موعدها وكشفا هشاشة المفاوضات.
وأفاد بأن حكومة لبنان توجهت إلى ضباط الارتباط الأميركيين مطالبةً بوقف الهجمات وإلغاء أمر الإخلاء، فيما تبقى المحادثات رهينة سلوك حزب الله على الأرض ورغبة إيران في عرقلة المسار.
ويتركّز الخلاف على آلية التحقق من اتفاق الإطار الموقّع في حزيران/يونيو: تطالب إسرائيل بمقعد داخلها، ويرد لبنان بأن ذلك انتهاك لسيادته، والتسوية المطروحة طرف ثالث — قوة متعددة الجنسيات أو مفتشو أمم متحدة أو وحدات إيطالية وفرنسية — مع واشنطن حكماً أعلى بلا جنود على الأرض.
وإلى أن تقوم الآلية، يكتب برئيل، ترفض إسرائيل توسيع «مناطق الاختبار» التي يفترض تسليمها للجيش اللبناني، فيغدو الإطار كله مهدداً بالانهيار فيما تخوض بيروت معركة مزدوجة: ضد تخريب حزب الله، وضد مطالبة إسرائيل بحرية العمل حتى في مناطق وافقت على مغادرتها.
ويشير الكاتب إلى عودة نحو ثمانمئة ألف نازح لبناني إلى بيوتهم فيما يبقى ثلاثمئة ألف بلا مأوى، ويختم محذراً: بينما ينسج لبنان وسوريا وتركيا نسيجاً سياسياً جديداً حول إعادة الإعمار، تنشغل إسرائيل بالإمساك بمزيد من قرى الجنوب وقد تجد نفسها خارج النظام الآخذ في التشكل.
