الصحافة الإسرائيلية
عوفر شيلح يطالب إسرائيل بإنهاء حربها التي لا تنتهي
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
جنديا مظليين من الاحتياط قُتلا في لبنان هذا الأسبوع هما أحدث ضحايا حرب لم تعد سياسةً بل صارت أسلوب حياة، كتب عضو الكنيست السابق عوفر شيلح في صحيفة هآرتس الإسرائيلية الخميس — والجواب الوحيد المتبقي، بكلماته، هو ببساطة إنهاء الحرب.
وسمّى شيلح، المعلق العسكري المخضرم، القتيلين — هرئيل بنشتوك وتمير فاكنين — ووضع موتهما في مواجهة الآلة التي التهمتهما: استدعاء مفتوح بلا سقف زمني بموجب «الأمر 8» يدخل عامه الثالث، فيما تقدّر المؤسسة الأمنية كلفة الاحتياط بمئة مليار شيكل منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 من أصل 280 ملياراً إنفاقاً مباشراً على الحرب.
وشكك الكاتب في الحساب نفسه — فالفاتورة المعلنة للاحتياط في 2026، ثلاثون مليار شيكل، تعني 22 إلى 30 مليون يوم خدمة وهو رقم مستحيل — لكنه شدد على أن المال ليس القصة: 37 في المئة من المستدعين آباء وأمهات، يلاحظ، وبعضهم صار «محترف احتياط» يستبقيه الجيش براتب مضاعف مقابل نصف خدمة.
أما أقسى انعطافة في المقال فضدّ معسكر الكاتب نفسه؛ إذ استشهد بوثيقة استراتيجية الجيش التي وقّعها غادي أيزنكوت رئيساً للأركان وتلزم بتقصير كل حملة — ولاحظ أن أيزنكوت والسياسيين الناطقين باسم جنود الاحتياط يتحدثون اليوم عن «الحسم» ولا يتحدثون أبداً عن إنهاء الحرب.
ويخلص شيلح إلى أن إسرائيل تدفع ثمن حربها المفتوحة من مكانتها الدولية وانضباط جيشها واقتصادها وروح مجتمعها المنهكة — وأن حماية جنود الاحتياط تعني إنهاءها.