الصحافة الأميركية
واشنطن تقرأ رفض نتنياهو وتتجادل حول شروط السلام العربي
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
ما تقرأه واشنطن هذا الصباح، من الصفحات الأولى الأميركية ومراكز الأبحاث التي تزوّدها بالحجج.
تصدّر «نيويورك تايمز» ملفها الشرق أوسطي بمادتين. الأولى عن رفض إسرائيل خطة النقاط الخمس عشرة التي أعلنها «مجلس السلام» الشهر الماضي. والثانية، من مكتبها في القدس، تقرأ نتنياهو رجلاً يمشي على حبل: رئيس حكومة يفصله أحد عشر أسبوعاً عن انتخابات، يحاول إرضاء قاعدة يمينية ورئيس أميركي يريدان من غزة أمرين مختلفين.
ويضيف قسمها السياسي الجملة التي تفضّل الإدارة ألا تُطبع: ترامب يريد المضيّ بعيداً عن الشرق الأوسط، ولا إيران ولا غزة تتركه يمضي.
وصدّرت «واشنطن بوست» ملفها الدولي بكلام نتنياهو نفسه: «إسرائيل لا تقبل وثيقة النقاط الخمس عشرة».
ووضعت «فورين بوليسي» الرفض ذاته تحت عنوان أفظّ، «نتنياهو يلغي صفقة ترامب في غزة»، وقرنته بزلزال كولومبيا — في اليوم الذي اعترفت فيه حكومتها الجديدة أيضاً بالسيادة الإسرائيلية على الجولان المحتل.
وفي مراكز الأبحاث يعلو الجدل على الخبر. فقد نشرت «مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات»، المركز الواشنطني المتشدّد الأقرب إلى سياسة العقوبات، مقالاً بعنوان «على العرب أن يصالحوا الصهيونية»، وسلسلة قراءات ترى في الخلاف بين نتنياهو وترامب تبايناً في المصالح تحت ضغط الانتخابات.
أما معهد كوينسي، الذي يدافع عن الحجّة المقابلة في ضبط الاندفاع الأميركي، فنشر ملف الحملة الإسرائيلية ضد عودة تركيا إلى برنامج «إف-35»، وحجّة تقول إن واشنطن ستضطر إلى قبول رسم عبور في هرمز.
ونشرت «فورين بوليسي» كذلك مقالاً ضد حملة الإدارة لتفكيك المحكمة الجنائية الدولية، وهي المحكمة التي تحمل مذكرة التوقيف بحق نتنياهو.
وأفردت صفحة «ذا هيل» الدولية يومها للملف الإيراني، ولسيناتور واحد: كريس مورفي القائل إن الحكومة الإسرائيلية لا تتوافق مع أهداف الأمن القومي الأميركي.

