الصحافة الأميركية
كاتبان في «فورين بوليسي»: حملة روبيو تحمي الإفلات من العقاب
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
كتب باحثان في جرائم الحرب في مجلة «فورين بوليسي» الأميركية يوم الاثنين أن الحملة الأميركية لتفكيك المحكمة الجنائية الدولية لا تخدم مصلحة أميركية واحدة يمكن تسميتها، وتحمي مصلحة لا يجرؤ أصحابها على قولها.
والكاتبان هما جانين دي جيوفاني وكريستوفر هيل، ويديران مجموعة «مشروع المحاسبة» لتوثيق الجرائم. وهما يردّان على السياسة التي أعلنها وزير الخارجية ماركو روبيو الشهر الماضي: حملة دبلوماسية لتعطيل المحكمة «حجراً حجراً» بعقوبات على موظفيها وسحب تأشيرات وضغط على الدول لوقف التعاون معها.
وحجّة السيادة لا تصمد في قراءتهما. فمبدأ التكامل الذي قامت عليه المحكمة يجعلها لا تتحرّك إلا حيث تمتنع الدولة عن التحقيق مع مواطنيها أو تعجز عنه، ولا أميركي اليوم قيد التحقيق أو الملاحقة أمامها.
ويبقى بذلك امتياز واحد مهدَّد فعلاً، يكتب الاثنان: حرية ارتكاب الجرائم الفظيعة بلا حساب.
ووضعا إسرائيل داخل الحملة لا إلى جوارها، وكتبا أنها تعمل مع الولايات المتحدة على هذا المسار بينما رئيس حكومتها مطلوب بمذكرة توقيف سارية من المحكمة نفسها.
وكانت الجنائية الدولية أصدرت مذكرتَي التوقيف بحق بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت في تشرين الثاني/نوفمبر 2024 في ملف فلسطين. وهذا الملف، لا أي ملف أميركي، هو ما تحاصره الحملة اليوم.

