كل الأخبار ←🌐 English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

حكايات فلسطينية

بلغت تقارير مها حسيني محكمة العدل الدولية في قضية غزة

تايمز أوف فلسطين

بلغت تقارير مها حسيني محكمة العدل الدولية في قضية غزة

Graphic: Times of Palestine

تقرير أصلي

يأمل معظم الصحفيين أن يُقرأ ما يكتبون. أمّا عمل مها حسيني فدخل ملف الأدلة أمام محكمة العالم.

فقد كان تحقيقها الذي وثّق إعدامات ميدانية إسرائيلية بحقّ فلسطينيين ضمن الموادّ التي قدّمتها جنوب أفريقيا إلى محكمة العدل الدولية في الدعوى التي تتهم إسرائيل بالإبادة الجماعية. وقليل جدًا من الصحافة في العالم ينتهي إلى ذلك.

المراسِلة#

تقيم حسيني في غزة وتشغل منصب مديرة الاستراتيجية في «المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان». وتحمل ماجستير في العلوم السياسية باختصاص دراسات اللجوء.

بدأت التغطية في تموز/يوليو 2014 مع العدوان الإسرائيلي على غزة ذلك الصيف. وهذا يعني أكثر من عقد على ميدان واحد، في المكان الوحيد الذي لا يمكن ترك ميدانه عند انتهاء الدوام.

وتراسل موقع «ميدل إيست آي»، وكتبت لـ«ذا نيو هيومانيتيريان» ولعدد من المنابر الدولية.

الموضوعات التي اختارتها#

الصحافة التي صنعت اسمها ليست الصحافة التي تصنع العناوين. فقد ركّزت على أجزاء الحصار التي يصعب تصويرها.

كتبت عن نساء يلدن في غزة بلا تخدير ولا كهرباء ولا مستشفى يعمل. وكتبت عمّا تفعله الحرب بالأطفال على مدى شهور لا في الساعة التي تلي الغارة.

وفي 2020 منحها «صندوق روري بيك» جائزة مارتن أدلر، المخصّصة للصحفيين المحليين والمستقلين العاملين في بلدانهم — وهي جائزة صُمّمت تحديدًا لتقدير من ينجزون العمل الذي يعتمد عليه المراسلون الزائرون.

الجائزة التي مُنحت ثم سُحبت#

في العاشر من حزيران/يونيو 2024 اختارت المؤسسة الدولية لإعلام المرأة حسيني ضمن الفائزات بجائزة الشجاعة في الصحافة، استنادًا إلى هذا الرصيد.

وبعد أحد عشر يومًا سحبت المؤسسة الجائزة. جاء القرار عقب تحقيق نشره موقع «واشنطن فري بيكون» الأميركي المحافظ، قال إن نشاطها القديم على مواقع التواصل تضمّن مشاعر معادية للسامية وتأييدًا لحماس. ومع ذلك وصفت المؤسسة في بيان السحب شجاعتها بأنها لا تُنكَر.

ورفضت حسيني هذا التوصيف لمنشوراتها، ووصفت الحملة بأنها محاولة لنزع المصداقية عن تغطية لا لتصحيحها.

وانتقد «تحالف النساء في الصحافة» قرار المؤسسة، معتبرًا أنه يؤسّس لسابقة يمكن بموجبها تجريد أيّ صحفي يغطّي فلسطين من التكريم بحملة. وتبقى الواقعة موضع خلاف، والجائزة وسحبها كلاهما جزء من السجل.

ما لا خلاف عليه#

لم يمسّ ذلك كلّه التقارير نفسها.

فلم يدّعِ أيّ طرف في السجال أن توثيقها للإعدامات الميدانية غير دقيق، ومضى ذلك التوثيق ليُستخدم في مرافعات لاهاي. وتقاريرها عن المستشفيات والولادة قائمة. وجائزة مارتن أدلر قائمة.

هذا هو الجزء الباقي. فالتكريم تمنحه لجنة وتسحبه في أحد عشر يومًا؛ أمّا رواية موثّقة لما جرى لأشخاص بعينهم في شارع بعينه فلا.

وواصلت حسيني المراسلة من غزة طوال ذلك — صحفية عاملة في عامها الحادي عشر على الحكاية نفسها، إنجازها المهني الأول أن محكمة تابعة للأمم المتحدة رأت أدلّتها جديرة بالقراءة.

آخر الأخبار

  1. TOP

    توخفلد: فرص نتنياهو ببلوغ 61 مقعداً انهارت إلى 11%

    الصحافة الإسرائيلية