كل الأخبار ←🌐 English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

قصص إنسانية

مهندسو المياه في غزة يُصلحون الآبار من قطع مستعملة

تايمز أوف فلسطين

قصص إنسانية

Graphic: Times of Palestine

تقرير أصلي

تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←

يُصلح طارق شحيبر شبكات المياه في مدينة لم يعد فيها شيء يُذكر لإصلاحها به. يعمل شحيبر مهندس صيانة على أنابيب غزة المتضررة، ويقول للصحفيين إنه يقضي من الوقت في البحث عن أنابيب وموصّلات وتجهيزات خردة على أطراف المدينة بقدر ما يقضيه في الإصلاح نفسه - يعيد تدوير كل ما خلّفته الحرب لأن شيئًا جديدًا يكاد لا يدخل.

حرفة تُبنى مما تبقّى#

حجم ما يواجهه هو وزملاؤه في أنحاء غزة وثّقته منظمة أطباء بلا حدود، التي وجدت في تقرير نيسان/أبريل 2026 أن نحو 90 في المئة من بنية المياه والصرف الصحي والنظافة في القطاع تضررت أو دُمرت. وتقول منظمات الإغاثة العاملة في القطاع إن القيود الإسرائيلية على دخول قطع الغيار ومواد البناء أبطأت حتى الترميم الأساسي لما تبقّى من الشبكات.

ووصف وسيم مشتهى، الذي يقود استجابة أوكسفام في غزة، العمل بأنه «حلّ لغز متحرك تحت الحصار والقيود لتشغيل الآبار - انتشال قطع، وإعادة تدوير معدات، ودفع أسعار مبالغ فيها للحصول على مكوّنات أساسية». إنها حرفة قائمة على الاستبدال: تجهيز مخصص لقطر أنبوب معين يُعاد تشكيله ليلائم قطرًا آخر، وقطعة من وحدة تحلية مياه تُقتطع من آلة لم يعد يستحق إصلاحها.

ما اشتراه هذا الارتجال#

لم يكن العمل رمزيًا. تقول أوكسفام وشركاؤها إن الآبار التي رمّموها هم ومهندسو غزة أنفسهم في مدينة غزة وخان يونس توفّر الآن المياه لما لا يقل عن 156 ألف شخص، إلى جانب إعادة تشغيل محطات تحلية صغيرة في أنحاء القطاع. إنها جزء يسير مما كانت تحمله شبكة تعمل بكامل طاقتها يومًا، أنجزه مهندسون تعلّموا أن يعاملوا المكب كمستودع قطع غيار لأن البديل كان انعدام المياه كليًا.

آخر الأخبار

  1. واشنطن تصحو على جدل قوة غزة ومعركة تجارية

    الصحافة الأميركية