فلسطينيو الداخل
إسرائيل تدين فلسطينيين من الداخل بتهمة هتافات زمن الحرب
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
أدانت محكمة في حيفا فلسطينيَّين من مواطني إسرائيل، الناشط محمد طاهر جبارين، 31 عامًا، والمحامي أحمد خليفة، 42 عامًا، في التاسع والعشرين من نيسان/أبريل، بسبب هتافات رددّاها في وقفة احتجاجية مناهضة للحرب في أم الفحم - وهي أول إدانة من نوعها يوثقها مركز عدالة الحقوقي، ومقره حيفا، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
بماذا أُدينا#
جاءت الوقفة، في التاسع عشر من تشرين الأول/أكتوبر 2023، عقب انفجار مستشفى المعمداني في غزة. ووجّه الادعاء للرجلين تهمتي «التحريض غير المباشر على الإرهاب» و«الهوية مع تنظيم إرهابي»، بعقوبة قصوى مجتمعة تبلغ ثماني سنوات، بسبب هتافين: «بالروح بالدم نفديك يا غزة» و«لا حل إلا اقتلاع المحتل». واستغرقت الإجراءات أكثر من ثلاثين شهرًا، أمضى خلالها الرجلان فترة في الاعتقال الإداري قبل الإقامة الجبرية، بحسب توثيق عدالة.
ماذا يقول عدالة والحقوقيون#
قالت هديل أبو صالح من عدالة عن الحكم: «هذا القرار استمرار لسياسة ملاحقة فلسطينيي الداخل منذ السابع من أكتوبر». وحذّر الناشط الحقوقي محمد زيدان من أن الحكم «يفتح الباب أمام سوابق قضائية جديدة، بحيث يمكن اعتبار أي هتاف يُردَّد في تظاهرة جريمة».
وهو قلق أثاره عدالة عبر ملف أوسع من القضايا، من بينها انتظار صدور الحكم بحق الشيخ كمال خطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية الشمالية المحظورة سابقًا، بسبب خطاب ومنشورين على وسائل التواصل الاجتماعي يعودان إلى أيار/مايو 2021، يطالب الادعاء بشأنهما بالسجن بين 30 و50 شهرًا.
ويصف رصد عدالة الأوسع تضييقًا حادًا على حرية التعبير السياسي والمدني لفلسطينيي الداخل منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، مع اعتقالات بسبب منشورات على وسائل التواصل واستخدام الاعتقال الإداري ضد ناشطين، وهو نمط يقول المركز إنه بات يشمل الآن ملاحقات على كلمات قيلت ونُشرت قبل سنوات من الحرب، تطبّق عليها المحكمة اليوم معيارًا أكثر تشددًا بأثر رجعي.
