كل الأخبار ←🌐 English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

فلسطينيو الداخل

سموتريتش يتوعد بإلغاء مخططات أوجدت تواصلًا عربيًا في الجليل

تايمز أوف فلسطين

سموتريتش يتوعد بإلغاء مخططات أوجدت تواصلًا عربيًا في الجليل

حقوق الصورة: Bezalel Smotrich — Eitan Fold via Wikimedia Commons (CC BY-SA 3.0) · الترخيص

تقرير أصلي

تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←

قال وزير المالية الإسرائيلي في مؤتمر بتل أبيب يوم الأربعاء إنه سيلغي، إن عاد إلى الحكومة، مخططات هيكلية «أوجدت تواصلًا للعرب وخنقت الاستيطان اليهودي» في الجليل.

تحدّث بتسلئيل سموتريتش، رئيس حزب «الصهيونية الدينية»، في مؤتمر «زمن الحسم» الذي ينظّمه موقع «واي نت» وصحيفة «يديعوت أحرونوت» بالشراكة مع «المعهد الإسرائيلي للديمقراطية»، قبل ثمانية أسابيع من انتخابات الكنيست في السابع والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر.

وعرض خطته لجهازين يقرران أين يُسمح لفلسطينيي الداخل بالبناء: «سلطة أراضي إسرائيل» التي تدير أراضي الدولة الممتدة على معظم مساحة البلاد، و«إدارة التخطيط».

«سأُخرج منها أصحاب ما بعد الصهيونية، وأشرّع، وأسيطر على هذه الأجهزة»، قال. وأضاف أنه سيلجأ إلى التشريع بدل مناشدة الموظفين والمستشارين القانونيين.

وقال سموتريتش إنه سيلغي برامج دُفعت على مدى عقود ووصفها بالخطرة والمناهضة للصهيونية، وبأنها صيغت عمدًا على نحو «ما بعد صهيوني» يتيح «سيطرة». وحين سُئل عن «تهويد الجليل» أجاب بأنه سيلغي مخططات أوجدت تواصلًا عربيًا.

ماذا يقرّر هذان الجهازان#

التخطيط، بالنسبة إلى نحو مليونَي فلسطيني يحملون المواطنة الإسرائيلية، ليس شأنًا إداريًا. إنه الآلية التي جمّدت بها الدولة حدود بلداتهم عقودًا فيما تضاعف عدد سكانها.

والنتيجة موثّقة ومألوفة: خرائط هيكلية بالكاد تتحرك، ومخططات تنتهي صلاحيتها بلا بديل، وبيوت تُبنى بلا ترخيص لأن الترخيص غير متاح — وهو المسار الذي ينتهي بأمر هدم.

وتقول مؤسسة «عدالة» في حيفا منذ سنوات إن قانون الأراضي والتخطيط الإسرائيلي يعمل منظومة سيطرة لا إطارًا تقنيًا محايدًا. وما وصفه سموتريتش الأربعاء هو المنظومة نفسها من الضفة الأخرى للطاولة، مع وعد بإحكامها.

السياسة خلف الوعد#

أطلق الوزير وعده من موقع ضعيف. فحزبه وقّع اتفاق خوض مشترك مع موشيه فيغلين زعيم «زهوت»، وأمضى جزءًا من المداخلة نفسها في مهاجمة قائمة عوفر فينتر الجديدة لأنها دون نسبة الحسم في الاستطلاعات.

ويقرأ معلّقون إسرائيليون اندماج سموتريتش وفيغلين محاولةً لتجاوز نسبة الحسم لا مسعى إلى الحكم، وقد ترك سموتريتش الباب مفتوحًا أمام وحدة أوسع لليمين مع «الليكود».

هذه هي صورة الحملة الجارية. وزير لا مقعده مضمون يزايد بوعد عمّن يحقّ له البناء في الجليل، والناس الذين يتحدث عن بنائهم مواطنون سيصوّتون في الانتخابات نفسها.

آخر الأخبار