الصحافة الإسرائيلية
غولان يحمّل بن غفير وسموتريتش مسؤولية إفلات المستوطنين من العقاب

حقوق الصورة: Yair Golan, February 2020 — Laliv g / Wikimedia Commons, CC BY-SA 4.0 · الترخيص
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
قال رئيس حزب «الديمقراطيون» الإسرائيلي يوم الأربعاء إن عجز الدولة عن ملاحقة المستوطنين المعتدين في الضفة الغربية المحتلة ليس تقصيرًا عابرًا، بل حسابُ الائتلاف الحاكم نفسه.
جاء كلام يائير غولان ردًا على سؤال عن موقف وزير الأمن القومي من أوامر الاعتقال الإداري، في مؤتمر «زمن الحسم» الذي ينظّمه موقع «واي نت» وصحيفة «يديعوت أحرونوت» مع «المعهد الإسرائيلي للديمقراطية».
«حين يكون شركاؤك في الائتلاف بن غفير وسموتريتش، وحين يبدو الليكود نفسه فرعًا من عوتسما يهوديت، فهذه ببساطة النتيجة السياسية»، قال غولان في كلمة نقلها الموقع عن المنصة.
الأداة التي سُئل عنها#
الاعتقال الإداري أمرٌ يحتجز الإنسان بلا تهمة ولا محاكمة استنادًا إلى «ملف سرّي». تستخدمه إسرائيل ضد الفلسطينيين على نطاق واسع — وتُحصي مؤسسات الأسرى في رام الله أعداده بالآلاف — وتستخدمه ضد المستوطنين المشتبه بهم نادرًا، فيما يقود إيتمار بن غفير حملة لمنع استخدامه ضد الإسرائيليين اليهود أصلًا.
فجواب غولان إذًا يتناول ازدواجية معايير تديرها دولته، ويضعها أمام جمهور إسرائيلي مرشّحٌ لرئاسة حكومته.
ما تساويه الحجة وما لا تساويه#
غولان لواء احتياط يقود قائمة تُمنح عشرة مقاعد في الاستطلاعات الجارية، وهو أحد الأسماء التي يحتاجها معسكر إسقاط نتنياهو. غير أن حزبه لا يحمل برنامجًا لإنهاء الاحتلال، وعلى القارئ الفلسطيني أن يقرأ كلامه حجةً انتخابية إسرائيلية عن الفوضى، لا وعدًا يتعلق بحقوقه.
أما بقية مداخلته فكانت عن الحملة الموجّهة ضده. قال إن ثمة «حملة تحريض ممنهجة» تُموَّل، في تقديره، من مكتب رئيس الحكومة مباشرة، وحذّر من نهاية تهمة الخيانة: «نعرف كيف ينتهي هذا. في 1995 انتهى باغتيال رئيس حكومة».
وقد رفع دعوى على سارة نتنياهو بسبب تصريحات عنه، ونقل القضية إلى لوحات إعلانية على شارع أيالون.
الدلالة للفلسطينيين ضيّقة. بعد أسبوعين على تحذير رئيس الأركان الإسرائيلي رئيسَ الحكومة من أن جرائم المستوطنين قد تُشعل الضفة، تُصاغ حجة المعارضة بشأن هذا العنف بلغة حسابات الائتلاف — ولا حزب إسرائيلي واحد في هذه الانتخابات يعرض إزالة المستوطنين أنفسهم.

