الصحافة الإسرائيلية
صحف الأحد الإسرائيلية تتجادل في القوائم وقصرة ما زالت مغلقة
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
قبل عشرة أيام من إغلاق القوائم الانتخابية في إسرائيل، تبدو صحافة الأحد مفاوضةً تُدار على الملأ. أما الضفة الغربية المحتلة فتحضر فيها مسألة صورة وتسلسل قيادة، ونادرًا ما تحضر مكانًا يسكنه ناس.
«واي نت» نشر أوسع تغطية. أجرى قسم الأخبار مقابلة مع صاحب منزل فلسطيني في قصرة يقول إن ضابطًا هدّده بهدم بيته، وأورد إلى جانبها بيان الجيش بأنه لا يعرف بادعاءات عنف.
ونقل الموقع منفصلًا عن قائد المنطقة الوسطى الأسبق نيتسان ألون قوله في مؤتمر شبابي إسرائيلي إن قيم الجيش تتآكل، وإن جنودًا في الضفة يقفون متفرجين أمام أفعال غير قانونية ويتعاونون معها أحيانًا.
وسأل قسمه الانتخابي مع من سيخوض بتسلئيل سموتريتش السباق، ومن سيقرأ الاستطلاعات وينسحب، ونشر اسمي أحدث المنضمّين إلى قائمة يائير آيزنكوت: رئيسة مجلس يروحام السابقة طال أوحانا حكمون، والعقيد احتياط نير حجبي الذي فقد ابنه في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
«معاريف» بقيت في حساب المقاعد. نقل قسمها السياسي تحذير آفي ماعوز من أن الضغط على الأحزاب الصغيرة قد يضرّ بمعسكر اليمين، وإعلانه أن حزب «نوعام» يستعد لخوض الانتخابات وحده، وتسميته وزارة التربية ثمنًا. ونشرت الصحيفة مطالبة عضو الكنيست يوليا ملينوفسكي المستشارةَ القضائية بفحص اتصالات منسوبة إلى رجل الأعمال شلومي فوغل مع حماس، بعد كشف الكاتب بن كسبيت أن الاتصالات جرت بعلم بنيامين نتنياهو، وهو ادعاء لم يؤكده محيط رئيس الحكومة.
«جيروزاليم بوست» عالجت عنف السبت الاستيطاني بوصفه خلافًا بين مؤسستين. نقل قسم الدفاع فيها تبادل الاتهامات بين الجيش والشرطة بعدما تحصّن مستوطنون داخل منزل فلسطيني في قصرة واعتدوا على أهالٍ في جالود، وسأل في عنوانه: أين كان الجيش؟ ونشرت الصحيفة خبر الاعتداء على طاقم شبكة «إن بي سي»
أثناء تصويره مقابلة مع فلسطينية في الضفة، ونشرت انفرادًا عن رسالة من تيار «الإصلاح الديمقراطي» بقيادة محمد دحلان يقترح إنهاء الاقتتال الفلسطيني الداخلي.
أما النسخة الإنجليزية من «واي نت» فقدّمت الرقم الذي تتجنّبه الحملة: مسؤولون في وزارة الأمن يقولون إن 5.03 مليارات دولار من التمويل المتفق عليه ما زالت مجمّدة، بما خلّف نقصًا في المركبات والذخائر وأسقط صفقة مروحيات.
القارئ في قصرة يقرأ ترتيب اليوم بوضوح كافٍ. الجيش يقول إنه لا يعرف بعنف في البلدة، والشرطة تقول إن المهمة مهمة الجيش، ورئيس الحكومة يدين «مخرّبين» بلا أسماء، والمنطقة العسكرية المغلقة تبقى مغلقة حول ثلاث عائلات محاصرة.
.jpg?width=640)
