كل الأخبار ←🌐 English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

الثقافة والفنون

عليان وحسونة يحملان فيلمين فلسطينيين إلى مهرجان البندقية

تايمز أوف فلسطين

عليان وحسونة يحملان فيلمين فلسطينيين إلى مهرجان البندقية

Graphic: Times of Palestine

تقرير أصلي

تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←

يفتتح مهرجان البندقية السينمائي الدولي دورته الثالثة والثمانين يوم الأربعاء، وفي اختياره الرسمي فيلمان فلسطينيان: واحد حكايته من القدس، والآخر صُوّر في شمال غزة بعدسة مصوّر لم يتوقف عن العمل.

يستمر المهرجان حتى الثاني عشر من أيلول/سبتمبر، وفيه تُعلن الجوائز.

أب وأمر محكمة وابنٌ يُرجَّح أنه غرق#

يعود مؤيد عليان إلى البندقية بفيلم «حوار مع البحر»، الذي يُعرض عرضه العالمي الأول في قسم «فينيسيا سبوتلايت» في السابع من أيلول/سبتمبر.

تدور أحداث الفيلم في القدس حول كمال، وهو فلسطيني في الستين تأمره محكمة إسرائيلية بتسديد دين للتأمين الوطني منسوب إلى ابنه. والابن يُرجَّح أنه غرق في البحر الأحمر قبل عقود. ولأن لا سجل رسمي لتلك الوفاة، يبقى الدين قائمًا، فينطلق الأب باحثًا عمّا جرى لابنه.

عليان ابن بيت صفافا، وقد بنى مساره على هذا المقام تحديدًا: العبث الإداري الذي يحوّل حزنًا خاصًا إلى ملف. وهو ثالث أفلامه الروائية التي تبلغ مهرجانًا كبيرًا بعد «تقارير عن سارة وسليم» و«بيت في القدس»، وعودته إلى «الليدو» ليست بداية بل رجوع إلى بيت.

المصوّر الذي بقي#

«المواطن أسامة» لأحمد حسونة يُعرض خارج المسابقة. الفيلم الوثائقي الفرنسي الفلسطيني يتتبّع مصوّرًا فنيًا في شمال غزة صار موثّقًا للحرب، يسجّل الدمار من حوله ويحاول في الوقت نفسه أن يبقي زوجته ومولوده على قيد الحياة.

وهو الفيلم الأصعب وصفًا من دون أن ينتقص الوصف منه. ما يملكه حسونة، ولا يكاد يملكه أحد سواه، هو داخل سنةٍ في حياة مصوّر يعمل: كيف يقرّر المرء إلى أين يوجّه الكاميرا حين يكون الموضوع شارعه هو.

المهرجان من حولهما#

فلسطين هذا العام موضوع السجال المحيط بالدورة أيضًا، لا موضوع الأفلام وحدها.

وقّع أكثر من مئتي سينمائي وممثل، بينهم عالية شوكت وغاي بيرس، رسالة مفتوحة بعنوان «وغزة ما زالت تحترق» تطالب المهرجان بموقف أوضح؛ ثم ألغت الإدارة المؤتمر الصحفي للجنة التحكيم. وتضم المسابقة الرسمية فيلم «نازا»، وهو الوثائقي الوحيد المتنافس على «الأسد الذهبي»، وقد أخرجه الإسرائيليان يوفال أبراهام وراحيل تسور من فريق «لا أرض أخرى» وأُنتج بالشراكة مع «الغارديان».

هذا شكل أيلول/سبتمبر الفلسطيني على «الليدو»: مخرجان فلسطينيان بفيلميهما، ووثائقي إسرائيلي في السباق الأول، ومهرجان يُسأل عمّا ينوي قوله.

أما العمل الذي سيبقى بعد السجال فهو العمل الذي يحمل الاسمين الفلسطينيين. عرض عليان في السابع، وفيلم حسونة خارج المسابقة، والجوائز تُقرأ في الثاني عشر.

آخر الأخبار

  1. TOP

    بعد قرن على الرحيل.. صنصور ترتدي قميص فلسطين

    الشتات الفلسطيني