كل الأخبار ←🌐 English

تايمز أوف فلسطين

ملف قصرة

ملف متجدد · 181 قصة

أكثر من شهر في رأس العين: الحصار الذي بدأ في التاسع من آب/أغسطس لا يزال يطوّق ثلاثة منازل وخمسة عشر فردًا من عائلتَي أبو ريدة وحسن خلف بوابة يتحكم بها الجيش، فيما يحتاج إدخال الغذاء والدواء وزيارات الأهل إلى أيام من التنسيق العسكري، وابنتا الأسرة عاجزتان عن الوصول إلى المدرسة - وقد أحيت وزارة التربية العام الدراسي الجديد تضامنًا معهما. وقالت الساكنة رقية حسن: «نحن وحدنا هنا. لا نستطيع الذهاب إلى أي مكان ولا يستطيع أحد زيارتنا». وزار السفير الأميركي مايك هاكابي المكان في الخامس من أيلول/سبتمبر ووصف المستوطنين بـ«الإرهابيين الإسرائيليين»؛ ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمر بتفكيك نحو مئة بؤرة استيطانية غير قانونية تحت ضغط أميركي، رغم عدم تحديد أي جدول زمني للتنفيذ واستمرار تصوير مستوطنين يتنقلون بحرية داخل المنطقة العسكرية المغلقة التي أعلنها الجيش نفسه. وجاء أول اعتقال في الملف، لمستوطن في التاسعة عشرة احتُجز على خلفية اعتداء التاسع والعشرين من آب، بعد التماس قدّمه عشرة من أهالي قصرة إلى المحكمة العليا يقولون فيه إن الجيش لم يطبّق أمر إغلاقه؛ وسُرّح جندي احتياط صُوّر وهو يصلّي إلى جانب المستوطنين دون أي إجراء تأديبي إضافي مُبلَّغ عنه.

المزيد من تايمز أوف فلسطين

↑