الصحافة الإسرائيلية
مجلس الصحافة الإسرائيلي يتهم الجيش باختيار من يغطّي قصرة
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
خاطب مجلس الصحافة في إسرائيل الناطق باسم الجيش على خلفية إفادات بمنع صحافيين من دخول قصرة، بينما سُمح لمراسل «القناة 14» بالدخول، وفق ما نشرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية.
وقال المجلس إنه لا ينازع الجيش صلاحيته في إعلان منطقة مغلقة لدواعٍ أمنية، وإنما اعتراضه على طريقة التطبيق: «تنشأ المشكلة حين لا تُطبَّق القيود بالتساوي على جميع وسائل الإعلام».
وحذّر من أن التمييز بين صحافي يُسمح له وآخر يُمنع يضرّ بحرية الصحافة وبحق الجمهور في المعلومة من الميدان، وطالب الجيش بمراجعة إجراءاته ووقف ما سمّاه أعرافاً باطلة من إساءة استعمال السلطة والتمييز الإعلامي.
و«القناة 14» هي الأقرب إلى ائتلاف بنيامين نتنياهو، والأكثر تعاطفاً على الهواء مع المشروع الاستيطاني.
وقصرة هي القرية التي حاصر فيها المستوطنون عائلات فلسطينية هذا الأسبوع، فاستدعى الأمر إدانة حادّة غير معتادة من السفير الأميركي مايك هاكابي الذي وصف المعتدين بـ«الإرهابيين الإسرائيليين».
ولم تنقل «معاريف» رداً من مكتب الناطق العسكري.
ويرفع الصحافيون الفلسطينيون هذه الشكوى نفسها بحق الجيش نفسه منذ عقدين، وبأثمان أفدح من مركبة بثّ تُعاد من الحاجز، ولم تتبنَّها هيئة صحافية إسرائيلية. ورسالة المجلس تخصّ وصول صحافيين إسرائيليين إلى قصة إسرائيلية.
وما تثبته، بلسان مؤسسة إسرائيلية، أن الجيش في قصرة هو من قرّر أيّ الكاميرات ترى القرية.