كل الأخبار ←🌐 English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

الأسرى

الاحتلال يعتقل جرّاحة أورام النساء ديما بركات من منزلها دون تهمة معلنة

تايمز أوف فلسطين

الاحتلال يعتقل جرّاحة أورام النساء ديما بركات من منزلها دون تهمة معلنة

حقوق الصورة: The entrance of Ofer military prison — Wikimedia Commons · الترخيص

تقرير أصلي

تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←

اقتحمت قوات إسرائيلية كبيرة فجر الثلاثاء منزل الدكتورة ديما محمد أمين بركات في حي الطيرة برام الله، وفتّشته وعبثت بمحتوياته قبل أن تقتادها معتقلةً، بحسب شهود نقلت رواياتهم وكالات فلسطينية. واكتفى الجنود بالتحقق من هويتها وإبلاغها بأنها موقوفة، من دون أن يقدّموا لعائلتها أي سبب.

وحتى الأربعاء، بعد أكثر من يوم على الاعتقال، لم يعلن جيش الاحتلال أي تهمة ولا أي سند قانوني لاحتجازها. وقال شهود إن القوة اقتادتها باتجاه معتقل «عوفر» العسكري بين رام الله والقدس، حيث تجري محاكمة معظم معتقلي الضفة أمام محاكم عسكرية.

الطبيبة التي تصل إليها الفقيرات#

الدكتورة بركات، البالغة 54 عاماً، جرّاحة نساء وتوليد ومن قلائل المتخصصين في أورام النساء بالضفة الغربية. وإلى جانب عيادتها الخاصة تعمل في «مركز دنيا التخصصي لأورام النساء» في رام الله، وهو مركز أُسّس كي يصل علاج سرطان الثدي وأورام النساء إلى المريضات محدودات الدخل اللواتي لا يقدرن على كلفة العلاج الخاص.

هذه هي العيادة التي قطعها الاعتقال: جرّاحة أورام يتوزع أسبوعها بين غرفة العمليات وعيادة شبه مجانية. أما مريضاتها — نساء في منتصف العلاج، وأخريات ينتظرن مواعيد جراحاتهن — فينتظرن اليوم منظومة عسكرية لم تقل لماذا أخذت طبيبتهن ولا متى تعيدها.

مطالبة بالإفراج في اليوم نفسه#

استنكرت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية الاعتقال خلال ساعات، ووصفته بأنه حلقة في مسلسل الاعتداء الممنهج على الكوادر الطبية وعلى العمل الأهلي والإنساني في الأرض المحتلة، وطالبت بالإفراج عنها ووقف استهداف الطواقم الطبية، بحسب ما أوردت شبكة راية الإعلامية ووكالة شفا الثلاثاء.

تحققوا من هويتها وأبلغوها بأنها موقوفة، ولم يقدّموا للعائلة أي سبب.

روايات شهود من حي الطيرة نقلتها وكالات فلسطينية، 18 آب/أغسطس

وكانت بركات واحدة من سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان، اعتقلتهم قوات الاحتلال في حملة مداهمات طالت الضفة والقدس في الليلة نفسها، وفق المركز الفلسطيني للإعلام.

طبيب ثانٍ من الشوارع نفسها#

يعرف حي الطيرة هذا المشهد. ففي 21 حزيران/يونيو داهمت قوات حرس الحدود الإسرائيلية الحي نفسه واعتقلت الدكتور مازن الرنتيسي، الطبيب البالغ 71 عاماً الذي يسمّيه الفلسطينيون «طبيب الفقراء» بعد خمسة عقود من معالجة مرضاه برسوم رمزية أو مجاناً.

ووجّه الاحتلال لاحقاً إلى الرنتيسي تهمة رئاسة مجلس إدارة اتحاد لجان العمل الصحي، وهو منظمة طبية فلسطينية تأسست في ثمانينيات القرن الماضي وتصنّفها سلطات الاحتلال «إرهابية» — وهذا كامل الملف ضد طبيب مارس المهنة خمسين عاماً. ومن معتقله أبلغ الرنتيسي محاميه أنه يتعرض لسوء معاملة وإهمال طبي، بحسب ما نشره موقع «ميدل إيست آي» في 4 آب/أغسطس.

ويتجاوز النمط رام الله: فالدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان الذي اختطفته القوات الإسرائيلية من غزة في كانون الأول/ديسمبر 2024، أمضى أكثر من عام في المعتقل دون تهمة كما وثّق محاموه ومنظمات حقوقية، ويقول مركز الميزان لحقوق الإنسان إنه يتعرض للتعذيب ويطالب بالإفراج الفوري عنه.

هذا الملف يبقى مفتوحاً#

تتابع «تايمز أوف فلسطين» قضية الدكتورة بركات باللغتين حتى تُحسم: كل جلسة، وكل تمديد، وكل بيان يصدر عن الجيش أو عن المؤسسات المطالبة بحريتها. جرّاحة محتجزة بلا تهمة معلنة ليست خبراً يُطوى، بل ملفاً يُفتح — وهذه الصفحة عنوانه.

وسؤال مريضاتها هو أول سطر في الملف: من يعالج نساء «دنيا» ما دامت جرّاحتهن في «عوفر»، وعلى أي أساس قانوني معلن تقبع هناك أصلاً؟

آخر الأخبار

  1. TOP

    واي نت: دحلان يصبح جسراً بين حماس وواشنطن ورام الله قلقة

    الصحافة الإسرائيلية