الضفة والقدس
الشرطة الإسرائيلية تعتقل أول مستوطن في ملف اعتداء قصرة
ملف متابعة ملف قصرة اليوم 25 ←Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
اعتقلت الشرطة الإسرائيلية وجهاز الشاباك يوم الخميس مستوطنًا يبلغ التاسعة عشرة من عمره للاشتباه بمشاركته في الاعتداء على بلدة قصرة جنوب نابلس يوم السبت. وهو أول اعتقال في هذا الملف منذ أقام المستوطنون بؤرة فوق البلدة في التاسع من آب/أغسطس وأغلق الجيش السفح تحتها.
ويقيم المشتبه به في مستوطنة بشمال الضفة الغربية المحتلة، ولم يُسمح بنشر اسمه، بحسب ما نقل موقع «تايمز أوف إسرائيل». وقالت الشرطة إن الفريق المشترك «يواصل جهوده لجمع الأدلة والشهادات من أجل تحديد واعتقال كل من شارك في الحادثة الخطيرة»، وأن الشاب سيُعرض على المحكمة لتمديد احتجازه.
ويأتي الاعتقال بعد طلب الشرطة يوم الاثنين أوامر توقيف من المحكمة، وهو ما أوردته الصحيفة في الأول من أيلول/سبتمبر، وبعد التماس قدّمه عشرة من أهالي قصرة إلى المحكمة العليا يقولون فيه إن الجيش لم يطبّق أمر الإغلاق الذي أصدره بحق المستوطنين.
ما يجيب عنه الاعتقال وما يتركه معلّقًا#
الاعتداء موضوع التحقيق هو ما جرى السبت: دخل عشرات المستوطنين البلدة بعد الظهر، ورشقوا بيت لؤي عدلي بالحجارة، ثم استولوا عليه وهو في داخله. وقدّر عدلي الحشد بستين أو سبعين رجلًا، فيما قال الجيش صباح اليوم التالي إنه لا يعرف بادعاءات عنف.
ووصف الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ المعتدين يوم الخميس بأنهم «جانحون أحداث»، وقال إن السلطات تبذل «جهدًا كبيرًا» لتقديمهم إلى العدالة.
لكن الاعتقال لا يمسّ الحصار نفسه. ففي رأس العين تحت البؤرة، دخلت ثلاثة منازل تضم خمسة عشر فردًا من عائلتَي أبو ريدة وحسن يومها الخامس والعشرين محاصرةً يوم الخميس. وكتب مراسل «واي نت» عوديد شالوم، الذي حاول الوصول إلى بيت أبو ريدة هذا الأسبوع، أن سيارات حرس الحدود سدّت الطريق قبل أن تسمح له بالمرور بعد استجواب.
وقال له إمام قصرة زياد عودة إن سبعين في المئة من أراضي البلدة الزراعية ذهبت إلى المستوطنات على مرّ السنين، وإن أربعة منازل احترقت كليًا وسبعة جزئيًا، وإن أربعين من شبان البلدة سُجنوا منذ بدء الاعتداءات.
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية في اليوم نفسه ثمانية اعتقالات أخرى تتصل باعتداءات على فلسطينيين وإحراق مساجد في مواقع أخرى من الضفة، بينهم جندي مجنّد ومستوطنان في السادسة عشرة والثامنة عشرة أوقفتهما في مطار بن غوريون وهما في طريقهما إلى أوكرانيا.
وكان السفير الأميركي مايك هاكابي قد وصف حصار قصرة في الثالث عشر من آب/أغسطس بأنه غير مقبول. وحتى ليل الخميس لم تُنشر لائحة اتهام بحق أي شخص في هذا الملف.



