الضفة والقدس
جنود ومستوطنون مسلحون يقتحمون المغيّر ويصيبون ثلاثة من أهلها
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
اقتحم جنود إسرائيليون قرية المغيّر شمال شرقي رام الله السبت يرافقهم مستوطنون يحمل بعضهم البنادق، فأصيب ثلاثة فلسطينيين، وفق ما أعلنته جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
وأصيب شاب بالرصاص الحي وتعرّض اثنان آخران للضرب على أيدي المستوطنين، بحسب رواية الجمعية التي نقلتها صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية. واحتجز الجنود والمستوطنون معًا طواقم الإسعاف عند مدخل القرية وأخّروا وصولها إلى المصابين.
وقال الأهالي إن المجموعة حاولت مرّتين سوق أغنامهم. وأفادوا بأن خمسة عشر حَملًا سُرقت وأن المستوطنين أطلقوا النار على الأغنام. واعتُقل ثلاثة شبان من القرية خلال الاقتحام.
ولم يردّ الجيش الإسرائيلي على أسئلة «هآرتس» حتى ساعة النشر، ولم يوضّح سبب مرافقة مدنيين مسلحين لقوة عسكرية إلى داخل قرية فلسطينية.
قرية لها ملفّ طويل#
تعدّ المغيّر من أكثر قرى الضفة الغربية المحتلة استهدافًا منذ عام 2024، حين قتل هجوم للمستوطنين الشاب جهاد أبو عليا وأحرق منازل ومركبات في القرية خلال يوم واحد من نيسان/أبريل. وتمتد مراعيها شرقًا نحو الأغوار، وقد فقد رعاتها الوصول إلى معظمها.
والماشية هدف محدد في النمط الذي يصفه الأهالي. فالأغنام ثروة متنقلة لمجتمع رعوي، وقطيع يُساق أو يُطلق عليه الرصاص يعني دخل أسرة يزول في بعد ظهر واحد، بلا طريق إلى تعويض.
وجاء اقتحام السبت في اليوم نفسه الذي أحرق فيه مستوطنون أراضي واعتدوا على عمّال في قصرة، شمالًا على التلال نفسها، حيث تدخل ثلاث عائلات أسبوعها الثالث تحت الحصار. ونشرت الصحيفة الإسرائيلية نفسها الخبرين في غضون ساعات.
كما جاء بعد أربعة أيام من تحذير رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال إيال زامير رئيس الحكومة شخصيًا من أن جرائم المستوطنين قد تُخرج الضفة عن سيطرة الجيش، وهو تحذير كشفه المعلّق نداف إيال في «يديعوت أحرونوت» الجمعة. وفي السبت كان جنود الجيش نفسه في المغيّر إلى جانب المستوطنين.

.jpg?width=640)

