كل الأخبار ←🌐 English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

الضفة والقدس

حارس مستوطنة يقتل فتى من سعير خلال جولة مستوطنين غير مرخّصة

تايمز أوف فلسطين

حارس مستوطنة يقتل فتى من سعير خلال جولة مستوطنين غير مرخّصة

Graphic: Times of Palestine

تقرير أصلي

تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←

قتل «منسّق أمني» في مستوطنة فتى فلسطينياً على أطراف بلدة سعير شمال شرق الخليل في الضفة الغربية المحتلة يوم الجمعة، بعد أن دخلت مجموعة من المستوطنين المنطقة في جولة يقول الجيش الإسرائيلي إنه لم يرخّصها.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن الشهيد هو كريم شلالدة، سبعة عشر عاماً. وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن رجلاً في نحو السبعين أصيب في الحادثة نفسها إصابة خطيرة، وإن طواقمها عالجت مصابين آخرين من البلدة.

وذكر الجيش الإسرائيلي أن فلسطينيين قرب سعير رشقوا بالحجارة مجموعة إسرائيليين كانوا في جولة غير معتمدة، وأن جنوده فصلوا بين الطرفين وأخرجوا المدنيين الإسرائيليين، وأن الجولات غير المرخّصة «تعرّض المشاركين فيها للخطر» وتسحب قوات من مهام أخرى.

وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيانها إن «مخرّبين فلسطينيين محليين» رشقوا المتنزهين بالحجارة داخل المنطقة «ب» وعرّضوا حياتهم للخطر، وإن المنسّق الأمني تصرّف في مواجهة خطر على حياة إسرائيليين وحماية للمجموعة.

ما الذي أسقطه بيان الشرطة#

ولاحظ موقع «واي نت» الإسرائيلي أن رواية الشرطة أسقطت أجزاء جوهرية من الحادثة، ومنها قول المنسّق الأمني نفسه إنه أطلق النار في الهواء أولاً ثم أطلق على الفلسطينيين لأنهم لم يبتعدوا.

وبحسب الموقع نفسه، تجاهل البيان أيضاً ما قاله فلسطينيون من أن المستوطنين ألقوا زجاجة حارقة وأضرموا النار في مبنى، ولم يوضح إن كان أحد من الجرحى الفلسطينيين قد سُئل عمّا جرى له.

تقع سعير في التلال بين الخليل وبيت لحم، وتحيط بها المستوطنات والبؤر الاستيطانية. وتترك تقسيمات أوسلو المنطقة «ب» بإدارة مدنية فلسطينية وسيطرة أمنية إسرائيلية، ولهذا كان الذي أطلق النار موظفاً مسلحاً في مستوطنة، فوق أرض تديرها السلطة اسماً.

تحذير سبق القتل بيوم واحد#

وجاء مقتل الفتى بعد يوم واحد من تحذير ضباط في الجيش الإسرائيلي المستوى السياسي من أن الضفة الغربية تقترب من تصعيد أوسع يقوده عنف المستوطنين وانتشار البؤر غير المرخّصة، بحسب ما نقلته الصحافة الإسرائيلية.

ونقلت تلك التغطية عن مسؤول كبير لم تسمّه قوله إن «هناك مجموعة تريد الفوضى»، وإن دعماً من جزء من القيادة المحلية ومن أجزاء في الحكومة يجعل إنفاذ القانون صعباً.

وفي جنوب جبل الخليل ليلاً، ذكر مراسلون عسكريون إسرائيليون أن مهاجمين خطّوا شعارات وأحرقوا آليات ثقيلة، وأن المشتبه بهم غادروا قبل وصول الجنود ولم يُعلن عن أي اعتقال.

النمط الذي تصفه القرى الفلسطينية صار ثابتاً بما يكفي لتسميته: جولة في الأرض، ثم حجارة، ثم رجل مسلح من موقع استيطاني يصل ومعه غطاء قانوني لإطلاق النار، ثم بيان يظهر فيه الفتى القتيل «مخرّباً» وتظهر فيه الجولة «حادثاً أمنياً».

آخر الأخبار