الضفة والقدس
الاحتلال يقتحم منزلاً في قصرة ويصيب طفلة ومسنّة
حقوق الصورة: Qusra, Nablus governorate — Wikimedia Commons, CC BY-SA 4.0 · الترخيص
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
اقتحمت قوة إسرائيلية منزلاً في بلدة قصرة جنوب نابلس فأصابت فتاة في الخامسة عشرة وسيدة في السبعين من عمرها، وفق ما أعلنته جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، فيما دخل حصار المستوطنين لثلاث عائلات على أطراف البلدة يومه الثاني عشر الخميس.
وذكر الهلال الأحمر أن طواقمه تعاملت مع الإصابتين مساء الأربعاء. وتقول روايات فلسطينية إن الجنود أطلقوا الرصاص الحي داخل المنزل، بينما وصفت الرواية التي تناقلتها الصحافة الإسرائيلية الإصابتين بأنهما بشظايا. ولم يصدر عن الجيش الإسرائيلي أي بيان عن الاقتحام.
ويطوّق المستوطنون منذ التاسع من آب ثلاثة منازل في منطقة رأس العين شرقي قصرة. وقال رئيس مجلس قروي قصرة عبد العظيم وادي إن العائلات ما زالت ممنوعة من الدخول والخروج، وإن أحد منازلها تحوّل إلى موقع عسكري.
ولا يزال محيط المنازل منطقة عسكرية مغلقة. وأوضح وادي أن الغذاء والدواء لا يصلان إلى العائلات التي قُطعت عنها المياه والكهرباء في أيام الحصار الأولى، وأن ما يدخل إليها رهن بما يسمح به الجنود.
العائلات ممنوعة من الدخول والخروج.
عبد العظيم وادي، رئيس مجلس قروي قصرة، نقلاً عن وكالة وفا في اليوم الثاني عشر للحصار
الجيش يخلي بؤرة أخرى في اليوم نفسه#
أخلت قوات إسرائيلية صباح الخميس بؤرة استيطانية غير مرخّصة قرب بلدة دير استيا في المنطقة «ب» بالضفة الغربية المحتلة، واحتجزت أربعة أشخاص بعد أن أغلق مستوطنون طرقاً ورشقوا عناصر الشرطة بالحجارة، بحسب ما أعلنه الجيش الإسرائيلي.
هذا بالضبط ما تطالب به عائلات قصرة منذ التاسع من آب ولم تحصل عليه. فالمستوطنون على التلة المطلّة على منازلهم لم يُخلَوا، وأمر الإغلاق العسكري ما زال يغطي الأرض التي يتحركون فيها بحرية.
كما أضرم مستوطنون النار في منزل فلسطيني بجنوب الضفة فجر الخميس، وفق ما نقلته الصحافة الإسرائيلية، ونجت العائلة.
ما ثبت حتى الآن#
استولت قوات الاحتلال الأسبوع الماضي على ستة عشر منزلاً في قصرة واتخذتها ثكنات، بحسب المجلس القروي. ووصفت منظمة العفو الدولية الحصار في الرابع عشر من آب بأنه «إرهاب مستوطنين منسّق واستراتيجي، تمكّنه وتدعمه وتموّله دولة إسرائيل»، في بيان حمل توقيع إيريكا غيفارا روساس، مديرتها الأولى للبحوث والمناصرة والسياسات والحملات.
ووصف السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي المستوطنين المحاصِرين للعائلات بأنهم «إرهابيون إسرائيليون» في الرابع عشر من آب. وبعد اثني عشر يوماً على بدء الحصار، لم تتحرك أي جهة إسرائيلية بناءً على هذا الوصف، ولا تزال العائلات الثلاث تحصي الأيام من داخل بيوتها.

