اقتصاد وإغاثة
مؤشر القدس يتراجع 4.64 نقطة عن ذروته في 12 آب
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
أغلق مؤشر القدس عند 670.48 نقطة يوم الأربعاء 19 آب/أغسطس، وهو أدنى مستوى له هذا الشهر، وبفارق 4.64 نقطة عن 675.12 التي بلغها في الثاني عشر من الشهر نفسه.
لا تنشر بورصة فلسطين في نابلس واجهة بيانات، ولا يستجيب موقعها للطلبات الآلية، لذا يرد كل مستوى هنا مقروناً بتاريخ جلسته: 675.12 في 12 آب، و673.70 في 16 آب، و672.43 في 18 آب، و670.48 في 19 آب، وهذا الأخير مقروء من خانة الإغلاق السابق في صفحة المؤشر على «إنفستنغ دوت كوم» بينما كانت جلسة الخميس ما تزال جارية.
التراجع محدود — نحو سبعة أعشار الواحد بالمئة عبر الجلسات التي أمكن التحقق منها — ويأتي بعد شهر استعاد فيه المؤشر مستوياته السابقة للحرب. والحقيقتان تنتميان إلى الجملة نفسها.
ماذا يسعّر السوق#
نشرت الشركات المدرجة نتائجها النصف سنوية هذا الأسبوع، وكان النمط الذي رصدته «تايمز أوف فلسطين» في 19 آب تبايناً لا تراجعاً: «الاتصالات الفلسطينية» و«أبيك» تنميان أرباحهما بإيرادات إقليمية ومتنوعة، بينما تجفّ سيولة السلطة الفلسطينية.
هذا التباين هو الحقيقة المركزية في السوق. فالشركة الفلسطينية المدرجة تربح حيث تستطيع التجارة، أما السلطة فتربح حيث تسمح إسرائيل، وإسرائيل تجبي نحو ثلثي إيراداتها العامة وتفرج عنها بالوتيرة التي تحددها.
وسوقٌ يواصل التداول في هذه الظروف ليس دليلاً على انفراج الأزمة المالية، بل دليل على أن الاقتصاد المدرج والاقتصاد العام انفصلا جزئياً: الأول قادر على النمو، والثاني عاجز عن دفع الرواتب.
قراءة الرقم بأمانة#
هذه وقائع عن أسعار في تواريخ محددة، لا نصيحة استثمارية، ولا تدعو «تايمز أوف فلسطين» أحداً إلى شراء أو بيع أي شيء.
ما تسنده الأرقام ملاحظة ضيقة ومفيدة للقارئ: صمدت بورصة فلسطين طوال صيف من عطاءات استيطانية وخنق لأموال المقاصة وحرب لم تنته، وما جرى في الأسبوع الأخير انزياح لا انكسار.
أما ما يستحق المتابعة تالياً فهو تحويلة المقاصة في أيلول/سبتمبر: هل تصل بالسقف المحدد أم دونه. هذا، لا جلسة بعينها، هو ما يحرّك البنوك التي تتصدّر هذا المؤشر.
