كل الأخبار ←🌐 English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

حكايات فلسطينية

مهند يعقوبي يردّ على دعوة جوسلين صعب ويفوز بجائزة لوكارنو

تايمز أوف فلسطين

مهند يعقوبي يردّ على دعوة جوسلين صعب ويفوز بجائزة لوكارنو

Graphic: Times of Palestine

تقرير أصلي

تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←

في تشرين الأول/أكتوبر 2018 كتبت المخرجة اللبنانية جوسلين صعب إلى مهند يعقوبي في رام الله تدعوه إلى العمل معها. وبعد شهرين رحلت، وبقيت الدعوة بلا جواب.

فيلم «الثوريون لا يموتون» هو الجواب الذي كتبه أخيراً، وقد نال هذا الشهر جائزة لجنة التحكيم الخاصة «سيني+ أو سي إس» في مسابقة «سينمائيو الحاضر» ضمن الدورة التاسعة والسبعين لمهرجان لوكارنو السينمائي في سويسرا، التي أقيمت بين الخامس والخامس عشر من آب/أغسطس. ونقلت وكالة وفا الرسمية خبر الفوز هذا الأسبوع.

الفيلم حوار مع صعب مركّب مما تركته خلفها: صورها وكلماتها وآثار مسيرة صوّرت الثورة الفلسطينية والحرب الأهلية اللبنانية وحركات التضامن التي حملتهما إلى العالم.

ويبنيه يعقوبي من أرشيف نادر يعود إلى السبعينيات والثمانينيات، ليطرح السؤال الذي يلاحق كل فلسطيني يشتغل على الشريط القديم: هل تنجو صور الثورة من مرور الزمن الذي صنعها؟

شركة إنتاج في رام الله وتمرين طويل#

أسّس يعقوبي شركة «إيديمز فيلم» في رام الله عام 2004 مع آخرين، وأبقى شركة إنتاج فني مستقل تعمل في مدينة يجري فيها التفاوض على التوزيع والسفر والتمويل كلها من حول الإغلاق.

وأفلامه السابقة امتداد للمشروع نفسه: «خارج الإطار: الثورة حتى النصر» (2016) الذي استعاد وحدة أفلام منظمة التحرير وسينماها المفقودة، و«ر21: استعادة التضامن» (2022) المبني على نسخ مترجمة إلى اليابانية لأفلام فلسطينية عُثر عليها في طوكيو.

وهو عضو في مجموعة «سينما تخريبية» التي تبحث في السينما النضالية الفلسطينية وغيرها وتعيد تداولها، ويدرّس ويبحث منذ 2017 في مدرسة «كاسك» للفنون في غنت البلجيكية.

أنتج الفيلم الجديد سامي سعيد لصالح «إيديمز فيلم» في إنتاج فلسطيني بلجيكي قطري مشترك، بمشاركة «سورات فيلمز» و«إسكوتفيل»، فيما تتولى «سكوير آيز» التوزيع الدولي. وتشمل الجائزة حملة ترويجية بقيمة 25 ألف فرنك على قنوات «سيني+ أو سي إس» ودعماً لعرض في الصالات الفرنسية — وهذا للوثائقي الفلسطيني هو الفارق بين جولة مهرجانات وجمهور فعلي.

ماذا يعني الفوز في الداخل#

عرفت السينما الفلسطينية عاماً غنياً بالتكريم، ولكل جائزة أثرها المحدد. فحملة ترويج وعرض فرنسي يضعان فيلماً فلسطينياً أرشيفياً في صالات لا يعرف جمهورها هذا الأرشيف أصلاً.

في هذا الفوز تُكرَّم سينمائيّتان معاً: جوسلين صعب التي أمضت حياتها المهنية تصوّر حروب هذه المنطقة ومن عاشوها، وتتلقى اليوم رداً لم تسمعه، ومهند يعقوبي الذي أمضى عشرين عاماً يبحث عن بكرات الفيلم الفلسطيني المتناثرة في بلاد الآخرين، فأعاد واحدة أخرى منها إلى الضوء.

آخر الأخبار