كل الأخبار ←🌐 English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

الصحافة الإسرائيلية

واي نت: أوروبا تدرس عقوبات استيطانية وتخشى أن تقوّي نتنياهو

تايمز أوف فلسطين

واي نت: أوروبا تدرس عقوبات استيطانية وتخشى أن تقوّي نتنياهو

Graphic: Times of Palestine

تقرير أصلي

تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←

تبحث أربع حكومات أوروبية كيفية معاقبة إسرائيل على عطاء الاستيطان في «E1»، ويكبح خطواتها حساب واحد، بحسب ما نشره موقع «واي نت» الإسرائيلي الخميس: العقوبات الآن، وقبل تسعة أسابيع من الانتخابات، قد تصبّ في مصلحة بنيامين نتنياهو لا ضده.

وذكر الموقع أن ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا تدرس إجراءات ردّاً على العطاء الخاص بنحو 1200 وحدة سكنية شرقي القدس المحتلة، على أساس أن إسرائيل التزمت بعدم البناء خلف الخط الأخضر، وأن مسؤولين في تلك العواصم يخشون أن يقوّي التوقيت رئيس الحكومة قبل السابع والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر.

ونقل الموقع نفسه تسلسل الأيام الدبلوماسية الأخيرة: استدعت بريطانيا القائم بأعمال السفارة الإسرائيلية في لندن، ووصف وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند العطاء بأنه «عمل غير مقبول ومدمّر» يهدد قابلية حل الدولتين للحياة.

وقال ميليباند إن على إسرائيل وقف مخططات «E1» فوراً وسحب العطاء ووقف كل توسع استيطاني، وإنه أثار الأمر مباشرة مع وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، وإن بريطانيا ستعلن «حزمة إجراءات شاملة» في الأسابيع المقبلة تشمل عقوبات على المتورطين في التوسع الاستيطاني غير القانوني.

ونشر «واي نت» أيضاً ردّ الميدان الذي يقوم عليه المخطط، إذ قال رئيس بلدية «معاليه أدوميم» إن حرية حركة الفلسطينيين لن تتضرر بل العكس، ونصح بريطانيا والأمم المتحدة بالالتفات أقل إلى ما سمّاه «الزائف».

لماذا يقرأ الفلسطينيون العطاء قراءة أخرى#

«E1» اثنا عشر كيلومتراً مربعاً من التلال بين القدس الشرقية المحتلة ومستوطنة «معاليه أدوميم». وبناؤها يلحم الكتلة الاستيطانية بالمدينة، ويقطع الطريق بين شمال الضفة وجنوبها، فلا يبقى بين رام الله وبيت لحم سوى طرق التفافية تتحكم بها إسرائيل.

فتح العطاء باب المزايدة على 1234 وحدة من أصل أكثر من 3400 وحدة مخططة، ويغلق باب العروض في التاسع عشر من تشرين الأول/أكتوبر، أي قبل ثمانية أيام من موعد الاقتراع.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد وصف مخطط «E1» بأنه تهديد وجودي لقيام دولة فلسطينية متصلة جغرافياً.

وتفيد التغطية الإسرائيلية القارئ الفلسطيني لسبب دقيق: إنها تتعامل مع الغضب الأوروبي بوصفه متغيراً انتخابياً. فالسؤال في برلين وباريس ولندن وروما، وفق هذه الرواية، ليس هل يُبنى الممر — وهم متفقون على رفضه — بل هل يفيد إعلان الرفض في آب الحكومةَ التي تبنيه.

آخر الأخبار