الصحافة الإسرائيلية
صحف إسرائيل تحصي خسائر التمهيدية وضربة مقهى ميناء غزة
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
بعد يومين على اختيار الليكود قائمته، ما زالت الصحافة الإسرائيلية اليوم الأربعاء تحصي الخراب داخل الحزب — وتنقل خبر ضربة على مقهى في ميناء غزة يقول المسعفون الفلسطينيون إنها قتلت ستة أشخاص.
«معاريف» فرشت ما بعد الاقتراع على صفحتي الشأن الدبلوماسي والعاجل. تحدث تقرير عن خطة لإسقاط نتنياهو من داخل الحزب، ونقل عن أصحابها نيّتهم استقطاب المحبَطين وتغيير القيادة. ووصف تقرير آخر تحالفاً سرياً بين اثنين من كبار الليكود يخططان للانتقام منه.
ونقلت الصحيفة أن آفي ديختر يبدو خارج النطاق الواقعي وأن قيادات الليكود تبحث عن مخرج لتثبيته رغم ذلك؛ وأن آخر أصحاب الخلفية الأمنية في الحزب خارج القائمة على الأرجح؛ وأن وزير الاقتصاد نير بركات أنفق الملايين على حملته وزلزلته النتيجة.
أما تالي غوطليف، التي هبطت في القائمة، فصفّت حسابها مع نتنياهو على صفحات الصحيفة وقالت إنها ليست وحدها.
غادي آيزنكوت استثمر اللحظة للاستقطاب. فعلّق زعيم «يَشَر» على نتائج التمهيدية مخاطباً مطرودي الليكود: «لكم بيت هنا». وأعلن أفيغدور ليبرمان بدوره انضمام يوناتان يعقوبوفيتش إلى «إسرائيل بيتنا».
«واي نت» نقل أن لافتات عوفر فينتر الإعلانية رُفعت تمهيداً لإطلاق حزب خاص به، ونشر ملفاً استطلاعياً عمّا يفكر فيه الجمهور الإسرائيلي فعلاً بشأن الصراع. ونعى الموقع البروفيسور شاؤول مشعل، أحد أبرز الباحثين الإسرائيليين في شؤون حماس.
الضربة في الميناء#
«واي نت» بالإنجليزية نقل أن الجيش الإسرائيلي قصف من وصفهم بقادة في حماس في منطقة الشاطئ قرب ميناء مدينة غزة، وقال إنهم كانوا يخططون لهجمات على جنوده في القطاع.
وتقول التقارير الفلسطينية الواردة في الخبر نفسه إن الهدف كان مقهى، وإن ستة قُتلوا بينهم طفل وأُصيب عشرة.
وجاءت الضربة بعد يوم من لقاء جاريد كوشنر بنيامين نتنياهو في القدس لدفع خطة غزة المتعثرة، وقالت حماس بعدها على لسان الناطق حازم قاسم إنها ما زالت ملتزمة بخارطة الطريق ووقف النار.
فلسطينيان في «هآرتس» اليوم#
نشرت «هآرتس» لعميرة هاس عن سلطان جبارين، المعتقل الفلسطيني الذي ضُرب خلال اقتحام قريته جنوب بيت لحم ونُقل إلى المستشفى، ورفض الجيش الكشف عن مكانه ثلاثة أيام حتى قُدّم التماسان إلى المحكمة العليا.
وخصص قسم الانتخابات في الصحيفة نفسها ملفاً لمئات آلاف الإسرائيليين الذين يصوّتون للمرة الأولى في تشرين الأول/أكتوبر — جيل كبر في سنوات الوباء ثم في السابع من أكتوبر والحروب، ويتعلّم السياسة من الشبكات الاجتماعية.
ونشرت «جيروزاليم بوست» تقريرين عن الضفة يُقرآن معاً: أن يسرائيل كاتس لم ينسّق خطته لنقل ضبط المستوطنين مع الجيش، وأن «بتسيلم» تقول إن 47 عائلة في شمال الأغوار تواجه التهجير بعد قطع مياهها. وعاد السفير الأميركي مايك هاكابي يطالب إسرائيل بالتحرك ضد إرهاب المستوطنين.
خارج الخط الأخضر#
بقيت القاعدة الجوية السورية التي قصفتها إسرائيل على كل الصفحات الأولى. فقد نقلت «هآرتس» أن إسرائيل أبلغت واشنطن بأن تركيا كانت على وشك نشر قوات فيها؛ وقالت «معاريف» إن أنقرة درست الردّ، ونشرت مادة سيناريو عن اشتباك إسرائيلي تركي مباشر.
ونقلت «هآرتس» أيضاً تقريراً لـ«فايننشال تايمز» يفيد بأن إيران تدرس ضرب أهداف في أوروبا إذا تصاعدت حربها مع الولايات المتحدة، إلى جانب ما رصدته «سي إن إن» من أن معظم السفن في مضيق هرمز تجاهلت تحذيرات طهران وأبحرت في الممر العُماني.
ونقل «واللا» من واشنطن عن مجسّم احتجاجي أمام السفارة الإسرائيلية صوّر نتنياهو راقصاً على الدم.




