الصحافة الإسرائيلية
صحف إسرائيل ترتّب فائزي الليكود وتحصي خسائر نتنياهو
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
ملأ خبر واحد الصحافة الإسرائيلية صباح الثلاثاء: القائمة التي اختارها الليكود لنفسه ليلاً، وما تكلّفه الرجلَ الذي يدير الحزب.
"واينت" نشرت العدّ الجاري. بعد فرز 98 في المئة من الصناديق، تصدّر وزير الطاقة إيلي كوهين القائمة، يليه رئيس الكنيست أمير أوحانا ووزير القضاء ياريف ليفين، ثم وزيرة المواصلات ميري ريغف ورئيس الائتلاف أوفير كاتس.
وقفز ألموغ كوهين إلى العشرة الأوائل. دخل الكنيست عام 2022 على قائمة "عوتسما يهوديت" بزعامة إيتمار بن غفير، وانتقل إلى الليكود هذا الشهر، ولم يترشّح إلا بعد أن أسقط نتنياهو شرط الأقدمية الحزبي من أجله، وهو تغيير كشفته "هآرتس" في الثاني عشر من آب.
أما تالي غوتليب فدُفعت خارج العشرة الأوائل. وسقط إيديت سيلمان وآفي ديختر ومايّ غولان خارج المقاعد الواقعية تماماً، وبقي وزير الاقتصاد نير بركات يصارع على مقعد يبقيه في الكنيست.
وقرأ محللو الموقع النتيجة كمفارقة. نتنياهو شدّ قبضته — فاز مرشحوه في الألوية، وبقي الإقبال الذي يُتّهم بكبحه عند نحو 75 ألف مصوّت — لكن الناجين يصلون مثخنين، ودافيد بيتان، خصمه الداخلي طوال الولاية، عائد إلى الكنيست.
"معاريف" نقلت مناورات صباح اليوم التالي. فقد تحدّثت صحيفة ماتي توخفلد عن ضغوط تُمارَس على نتنياهو ليستخدم بند المقاعد المحجوزة لإنقاذ ديختر، وعن مسعى هادئ من مكتبه لاستقطاب موشيه كحلون وتسيغا ملكو بوعود بمواقع متقدمة.
وقال أفيف بوشينسكي، مستشار نتنياهو السابق، للصحيفة إن رئيس الوزراء ربح السيطرة وخسر النوعية: قائمة "باهتة" على حدّ وصفه، خرج منها على ما يبدو الرجل الأمني الوحيد في الحزب، ويتشكّل داخلها محور جديد بين بيتان وبركات.
المقال الذي يعني القارئ الفلسطيني#
نشرت "واينت" مقال رأي بعنوان "فيروس كهانيّ في الليكود". وحجّة كاتبه، بصياغته هو، أن نتنياهو يأكل اليوم العصيدة التي طبخها: ناخبو الليكود يمينيون لا كهانيون، ومناحيم بيغن أقام بين الطرفين جداراً هدمه نتنياهو.
المقال حكم كاتب واحد لا نتيجة تحقيق. لكنه يُكتب داخل التيار الإسرائيلي السائد عن قائمة حزبية دخل عشرتَها الأولى للتوّ مرشح من العائلة السياسية لبن غفير.
إلى جانب الانتخابات التمهيدية#
أفاد قسم الأخبار العاجلة في "معاريف" بأن كوشنر وضع لحماس مهلة اختبار من ثلاثين يوماً بعد لقائه نتنياهو، ونقل عن "رويترز" أن غارات إسرائيلية ليلية أصابت قاعدة عسكرية في سوريا. وحدّدت "والا" الهدف بمطار أبو الضهور في محافظة إدلب، نقلاً عن مصدر في وزارة الدفاع السورية تحدّث لصحيفة "العربي الجديد" القطرية.
ونشرت "هآرتس" رواية الطبيب المقدسي ماجد عليان، الذي ضربه مستوطنون في أرضه قرب بيت لحم فيما استجوبته الشرطة بدلاً منهم. وكتبت الصحيفة نفسها أن ترامب يريد للوقت أن يحسم ملف إيران، بينما إيران هي التي تُحسن استعمال الوقت، وتصعّد ضد الأكراد مع اقتراب موعد تفكيك الميليشيات في العراق.
وأفردت "واينت" مادة لنعيم قاسم، الذي قرأ في ذكرى بيروت مقالاً منسوباً إلى كاتب في "يديعوت أحرونوت" اسمه موشيه يائير. لا وجود لهذا الكاتب؛ والنص يدور على الإنترنت باعتباره ملفّقاً منذ شهرين.


