الصحافة الإسرائيلية
نتنياهو يرجّح مقرّبيه و34 ليكودياً يتنافسون على 17 مقعداً
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
يصوّت أعضاء الليكود الاثنين على القائمة التي ستخوض بهم انتخابات السابع والعشرين من تشرين الأول، وأمضت الصحف الإسرائيلية عطلة نهاية الأسبوع تحصي المقاعد المتاحة فعلاً.
وضعت «معاريف» الحساب هكذا: نحو 34 وزيراً وعضو كنيست يتنافسون على قرابة 17 مكاناً واقعياً. وذكرت الصحيفة أن بنيامين نتنياهو تدخّل سلفاً في سباقات الألوية، وأن أمير أوحانا وإيلي كوهين مؤشَّران في مقدمة الميدان، وأن أفي دانينو قد يكون المفاجأة.
أما المعركة الأصعب، كما كتبت «معاريف»، فتبدأ بعد فرز الأصوات، على «المقاعد المحجوزة» التي ما زال زعيم الحزب يتحكم بها ويوزّعها بنفسه.
الحملة داخل الحملة#
تابعت «واي نت» المرشحين في كنس آب ومطاعمه، أمام جمهور لا يتعدى أحياناً بضع عشرات، ووصفت السلاح الذي اختاروه جميعاً: الكلام ضد المحاكم والصحافة والجامعات. تالي غوتليب تستشهد بجابوتنسكي، ودودي أمسالم يجاهر بقلقه من عزوف المصوّتين، وميري ريغف تقول لسامعيها إن الناس تحتاج من يذكّرها بما فعلتَه.
وفي العطلة نفسها، طرح تحقيق للقناة 12 علامات استفهام على سيرة مرشح الليكود ميشائيل بن عامي — رتبة مقدّم، ولقب دكتوراه، ونشاط في إيران. ويرفض بن عامي هذه الادعاءات. ونقلت «معاريف» الخبر من دون أن تحسمه.
الانتخابات التمهيدية ليست مباراة يتفرّج عليها الفلسطينيون. ترتيب الأسماء الذي يُحسم الاثنين يقرّر من سيجلس في الكنيست المقبلة مطالباً بضم الضفة الغربية، ومن سيمسك الوزارات التي توقّع مصادقات الاستيطان، وكم من الهامش سيملكه نتنياهو العائد لرفض المرحلة الثانية من اتفاق غزة. وحملة يكافئ سباقها الداخلي مهاجمة المحاكم هي أيضاً حملة تتسابق فيها الأسماء على إضعاف المؤسسة الإسرائيلية الوحيدة التي تكبح المشروع الاستيطاني بين حين وآخر.