كل الأخبار ←🌐 English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

الإسناد العربي

قوافل سعودية وإماراتية تُمدّ مستشفيات غزة الميدانية وسلالها الغذائية

تايمز أوف فلسطين

قوافل سعودية وإماراتية تُمدّ مستشفيات غزة الميدانية وسلالها الغذائية

Graphic: Times of Palestine

تقرير أصلي

تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←

مستشفيات غزة اليوم نصف منظومة. وما يسدّ الفجوة شبكة مستشفيات ميدانية، أبقتها دولتان خليجيتان هذا الشهر مزوَّدة.

نحو نصف مستشفيات القطاع فقط تعمل جزئياً، ولا يعمل أيٌّ منها بكامل طاقته، بحسب ما أورده نداء الطوارئ الصحية لمنظمة الصحة العالمية لعام 2026، فيما يعمل نحو نصف مراكز الرعاية الأولية. ووثّقت المنظمة 22 اعتداءً على مستشفيات ومراكز صحية في غزة منذ مطلع هذا العام.

المستشفيات الميدانية هي ما يقف في هذا الفارق. وافتتح الهلال الأحمر الفلسطيني واحداً جديداً في العاشر من آب، خُصّص لخدمة قرابة نصف مليون شخص.

ما سلّمته السعودية#

أدخل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية قافلة جديدة إلى غزة في الثالث عشر من آب تحمل سلالاً غذائية، ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني، تلتها قافلة أخرى في الفترة نفسها.

السلة الغذائية أقلّ بنود دفتر المساعدات بريقاً وأكثرها قابلية للعدّ: تصل، وتُوزّع، ويمكن التحقق من عددها عند المعبر. هذا تسليم لا وعد، ويجب أن يُسجَّل بهذه الصفة.

ما سلّمته الإمارات#

ضمن عملية "الفارس الشهم 3"، أدخلت خمس قوافل إماراتية 75 شاحنة و663 طناً إلى غزة في الأسبوع المنتهي في التاسع من آب، بحسب صحيفة "الإمارات اليوم"، عبر مركز العريش اللوجستي.

وإلى جانب الغذاء، أرسلت الإمارات شحنة طبية تقارب أربعين طناً مع أربع سيارات إسعاف لدعم المنظومة الصحية، وقافلة طبية منفصلة تتجاوز ثلاثين طناً لمستشفاها الميداني في رفح ومركزها الطبي في خان يونس.

المستشفى الميداني الإماراتي في رفح مؤسسة مُسلَّمة فعلاً: أسرّة وكوادر وخط إمداد أُعيد ملؤه للتوّ. وهو واحد من المستشفيات الميدانية التي تُبقي ما تبقّى من النظام الصحي واقفاً.

أين يفصل السجلّ بين الوعد والدفع#

المساعدات في الشاحنات والأموال في الصناديق حسابان مختلفان. تعهّدت دول عربية بنحو 4.2 مليار دولار لإعمار غزة؛ والصندوق الذي أنشأه البنك الدولي لاستلامها لم يستلمها.

الحقيقتان صحيحتان معاً، والقارئ يستحق كلتيهما. القوافل التي تصل ليست بديلاً عن تمويل إعمار لم يصل، وصندوق فارغ لا يلغي 663 طناً عبرت معبراً في أسبوع.

والسؤال العملي في الخريف: على أيّهما تعتمد المستشفيات الميدانية؟ فالمستهلكات والوقود ورواتب الكوادر كلفة متكرّرة، والقافلة تجيب عنها أسابيع لا مواسم.

وإلى أن تُعاد مستشفيات غزة الكبرى إلى الخدمة — وهو ما يتطلّب رأس مال ومعدات وخطّ إعمار لا تحمله أي قافلة — تبقى المستشفيات الميدانية هي النظام الصحي، ومن يُبقيها مزوَّدة يُبقيه حياً.

آخر الأخبار