الإسناد العربي
ثماني دول عربية وإسلامية تحمّل إسرائيل مسؤولية تعطيل خطة غزة
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
وقّعت ثماني وزارات خارجية أمس الأحد على ورقة واحدة، وكانت الورقة عن غزة.
أصدرت الإمارات وقطر والأردن وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية ومصر بياناً مشتركاً يحمّل إسرائيل مسؤولية تعطيل خريطة الطريق ذات النقاط الخمس عشرة التي أعدّها «مجلس السلام» لتنفيذ الخطة الأميركية في غزة. ونقلت صحيفتا جيروزاليم بوست وهآرتس نص البيان.
ووصف الوزراء رفض إسرائيل بأنه نقض مباشر للخطة «يعرّض تنفيذها للخطر ويقوّض من أساسه الجهود الجماعية للوصول إلى سلام عادل ودائم». واعتبروا قبول حماس خريطة الطريق محطة جوهرية في مسار نزع السلاح، وطالبوا الولايات المتحدة بإلزام إسرائيل بالامتثال الكامل لما تقتضيه الخطة الشاملة، وقالوا إن إسرائيل «تتحمل المسؤولية المباشرة والكاملة عن أي نتائج تترتب على مواصلة الرفض أو العرقلة أو التأجيل أو عدم الامتثال».
وكان نتنياهو رفض خريطة الطريق في التاسع من آب/أغسطس، وقال لحكومته إن الجيش لن ينفّذ أي انسحاب قبل نزع سلاح حماس فعلياً. ونقلت معاريف ردّ الليكود على الدول الثماني: البيان يستهدف إضعاف نتنياهو وتقوية منافسه غادي آيزنكوت.
ما سلّمته هذه الدول فعلاً#
البيان ليس تسليماً، وسجل هذه العواصم يقبل الفصل بوضوح بين ما وصل وما لم يصل.
مصر استضافت جولة بعد جولة من المحادثات، بينها جولة الأحد، وتدير ممر العريش الذي تدخل عبره المساعدات. ومصر والأردن تدرّبان قوة الشرطة الفلسطينية التي تحتاجها أي مرحلة ثانية. والقوافل الإماراتية قابلة للعدّ: 75 شاحنة نقلت 663 طناً في أسبوع واحد من آب/أغسطس بحسب صحيفة «الإمارات اليوم»، إلى جانب مستشفى ميداني بسعة 200 سرير.
أما ما لم يصل فهو المال. فصندوق الإعمار الذي يديره البنك الدولي لغزة ما زال ينتظر معظم المبالغ المتعهَّد بها، وبيان الوزارات الثماني يطالب واشنطن بالإلزام أكثر مما يعلن دفعات جديدة من عندها.
هذا هو المقياس الصادق ليوم الأحد: أوسع تجمّع دبلوماسي حتى الآن خلف خريطة الطريق، وخطة لا تتحرك إلا حين توافق إسرائيل على تحريكها.



