الإسناد العربي
الإمارات تُدخل 75 شاحنة مساعدات إلى غزة في أسبوع واحد
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
دخلت قطاع غزة خمس قوافل مساعدات إماراتية في أسبوع واحد، تضمّ 75 شاحنة تحمل 663 طناً من المواد الغذائية ومستلزمات الإيواء، بحسب ما أوردته صحيفة «الإمارات اليوم» في التاسع من آب/أغسطس نقلاً عن عملية «الفارس الشهم 3».
ولا تمرّ هذه الشاحنات من فراغ. فهي تُجمّع وتُفرز وتُجهّز في مركز لوجستي بالعريش المصرية قبل إرسالها، وهو الترتيب الذي جعل الإمداد أسبوعياً منتظماً بدل أن يكون حملة تنتهي بانتهاء التغطية.
وإلى جانب القوافل يعمل المستشفى الميداني الإماراتي في القطاع بطاقة مئتي سرير، وقد استقبل في تموز/يوليو وفداً من الأمم المتحدة اطّلع على عمله.
وهذا كله تسليم فعلي، وهو ما يستحق أن يُقال بدقة: بضاعة عبرت المعبر ومريض دخل غرفة عمليات، لا وعداً في بيان ختامي.
غير أن الفارق بين ما يُسلَّم وما يُتعهَّد به يبقى الحكاية الأكبر في ملف الإسناد العربي. فالتعهدات الكبرى الموجهة إلى صندوق غزة الذي يديره البنك الدولي لم تتحوّل بعدُ إلى تحويلات مالية فعلية بحسب تقارير الصندوق نفسه، بينما تُقاس القوافل بالأطنان أسبوعاً بأسبوع.
والفارق ليس محاسبياً فقط. فالطحين والخيمة والسرير في المستشفى تصل اليوم، أما إعادة بناء بيت ومدرسة ومحطة كهرباء فتحتاج إلى المال الموعود حين يصل.



.jpg?width=640)