اقتصاد وإغاثة
الإحصاء الفلسطيني يسجّل تراجع الأسعار 3.87% في غزة خلال تموز
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
تراجعت الأسعار في قطاع غزة بنسبة 3.87 بالمئة خلال تموز/يوليو مقارنة بحزيران/يونيو، وفق الرقم القياسي لأسعار المستهلك الذي أصدره الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني في الثالث عشر من آب/أغسطس.
وانخفض الرقم القياسي في فلسطين كلها 1.68 بالمئة في الشهر نفسه. فتراجع غزة يفوق ضعف التراجع الوطني، وهذا ما يبدو عليه سوق وصلته البضاعة بعد مرحلة لم يصلها فيها شيء تقريباً.
والرقم القياسي يقيس ما تكلّفه السلعة، لا ما يقدر الناس على دفعه. فانخفاض غزة يُقاس على أسعار قطاع مغلق، بيع فيه كيس الطحين بمبالغ لم يبلغها دخل أسرة قط، وانخفاض هذا الشهر يقول إن الأكياس تدخل، لا إن أحداً صار قادراً على شرائها بارتياح.
ومؤشرات الجهاز نفسه تُبقي النصف الآخر من الصورة ماثلاً. فسلسلته المنشورة تضع البطالة في الضفة الغربية المحتلة عند 28.7 بالمئة لعام 2025، وقد أصدر مسح القوى العاملة في الضفة للربع الثاني من 2026 في الحادي عشر من آب/أغسطس، قبل يومين من نشرة الأسعار.
والرقمان يُقرآن معاً. فأسعار هابطة في غزة وسوق عمل متجمّد في الضفة يصفان اقتصاداً واحداً تُقرَّر خطوط إمداده وأجوره في مكانين مختلفين، وليس في يد الفلسطينيين أيّهما.
ويصدر الجهاز الرقم القياسي لأسعار المستهلك شهرياً، ويورد في النشرة الكاملة تفصيل المناطق بين غزة والضفة والقدس.



.jpg?width=640)