كل الأخبار ←🌐 English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

حكايات فلسطينية

اليونيسف: سبع عائلات من كل عشر في غزة دون حدّ الستة لترات

تايمز أوف فلسطين

اليونيسف: سبع عائلات من كل عشر في غزة دون حدّ الستة لترات

Graphic: Times of Palestine

تقرير أصلي

تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←

ينتظم اليوم في غزة حول رقم لم يسمع به أحد تقريباً خارج القطاع: ستة لترات للفرد، للشرب والطهي، هي ما يحاول النظام الإنساني إيصاله، وما لا يصل معظم العائلات.

سجّلت اليونيسف في حزيران أن ما يصل إلى سبع عائلات من كل عشر لا تستطيع جمع هذا الحدّ الأدنى. وبحسب الوكالة نفسها، يكاد العاملون الإنسانيون لا يقدرون على إيصال ستة لترات إلى كل محتاج في أي يوم.

الستة لترات ليست ماء البيت. هي للشرب والطهي فقط. أما الاغتسال والغسيل والتنظيف وتضميد جرح وشطف مرحاض فتخرج مما يتبقّى، أو لا تحدث.

أين يتوقف الماء#

يأتي ماء الشرب في غزة اليوم من التحلية في معظمه، والتحلية آلة تلتهم مدخلات. تحتاج وقوداً وكهرباء ومواد معالجة وقطع غيار، وتتوقف بمقدار ما ينقصها.

أنتجت محطات تحلية مياه البحر عشرين ألف متر مكعب يومياً في آذار. وفي تقارير اليونيسف اللاحقة هبط الرقم إلى ستة عشر ألفاً، والسبب المعلن نقص المواد الكيميائية وقطع الغيار، لا ضرر لحق بالمحطات.

هذا خُمس المياه المصنّعة في القطاع ضاع بسبب شحنة غائبة. لم يُقصف شيء ليحدث هذا الهبوط؛ بل ببساطة لم يُسمح بدخول مادة، أو لم تُموَّل، أو لم تصل في وقتها.

أما مقياس اليونيسف الأصرح فهو الذي يصف طفولة كاملة: أطفال غزة لا يحصلون على 90 في المئة مما كانوا يستهلكونه من الماء.

ماذا يكلّف الطابور#

الجمع نفسه عمل بلا أجر، ويقع كل مرة على الفئة ذاتها. الصفائح يحملها أطفال ونساء في بيوت فقدت رجالها، والمشوار يُقاس بالساعات لا الدقائق حين يتبدّل مسار صهريج أو ينضب موزّع.

المدرسة والماء يتنافسان على الصباح نفسه. والعائلة التي ترسل طفلها إلى الطابور تختار بين الاثنين، والعام الدراسي الثالث الذي يُفتتح هذا الشهر في الخيام يزاحم أصلاً كل ما جعلته الحرب إلزامياً.

ستة لترات للفرد للشرب والطهي.

ما يصل إلى 70 في المئة من عائلات غزة لا تجمعها — اليونيسف، حزيران 2026

وقف إطلاق نار لم يبلغ الصنبور#

أتاح وقف إطلاق النار في تشرين الأول 2025 لليونيسف أن تبدأ أول تقييم شامل لأضرار شبكات المياه والصرف الصحي في القطاع، وهو عمل كان مستحيلاً تحت القصف ولا بدّ أن يسبق أي إعمار حقيقي.

لكن التقييم ليس إصلاحاً. بعد عشرة أشهر، تُنتج المحطات الناجية أقلّ مما أنتجته في الربيع، والشبكة التي كانت تنقل إنتاجها ركام في معظمها، والماء الذي يصل عائلةً يصلها بالصهريج والطابور واليد.

كل رقم هنا يخصّ الوكالة التي نشرته ويحمل تاريخه. أما ما لا يقيسه أي منها فهو الساعة التي يقضيها طفل في التاسعة يحفظ دوره في الصف، وهي الجزء الذي لا يظهر أبداً في تقرير الوضع الإنساني.

آخر الأخبار