كل الأخبار ←🌐 English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

حكايات فلسطينية

حصد صحفيون فلسطينيون كبرى جوائز الصحافة العالمية في عامين

تايمز أوف فلسطين

حصد صحفيون فلسطينيون كبرى جوائز الصحافة العالمية في عامين

حقوق الصورة: Shireen Abu Akleh — Al Jazeera Media Network / Wikimedia Commons, CC BY-SA 4.0 · الترخيص

تقرير أصلي

بين عامي 2024 و2025 منحت أكبر مؤسسات الصحافة في العالم — اليونسكو، وجوائز «إيمي» و«بيبودي»، ومنظمة العفو الدولية، والمؤسسة الدولية لإعلام المرأة — أرفع ما لديها لصحفيين فلسطينيين.

كان بعض الفائزين يراسلون من خيام. وكانت واحدة منهم مذيعة في روما. وأحدهم شاعر من القدس صار أول مراسل لفلسطين في مجلة أميركية عمرها قرن ونصف.

وهؤلاء يستحقّون أن تُعرف أسماؤهم.

صحفيون فلسطينيون والجوائز التي نالها عملهم
صحفيون فلسطينيون والجوائز التي نالها عملهم · Graphic: Times of Palestine

العام الذي تجمّعت فيه الجوائز#

منحت اليونسكو جائزة غييرمو كانو العالمية لحرية الصحافة لعام 2024 للصحفيين الفلسطينيين الذين غطّوا غزة، بتوصية من لجنة تحكيم دولية من أهل المهنة.

واختارهم معهد الصحافة الدولي ومنظمة «آي إم إس» بطلًا عالميًا لحرية الصحافة للعام نفسه. وكانت المرة الأولى في تاريخ الجائزة التي تذهب فيها إلى جماعة من الصحفيين لا إلى فرد.

ومنحت منظمة «راو إن وور» جائزة آنا بوليتكوفسكايا لعام 2024 للصحفيات الفلسطينيات في غزة. ومنح مهرجان «ديج» الإيطالي جائزة الرقيب لعام 2024 لبيت الصحافة – فلسطين وللصحفيين الفلسطينيين عمومًا.

أربع لجان تحكيم، وأربع دول، وخلاصة واحدة.

المراسلون الذين بقوا#

يغطّي وائل الدحدوح غزة لقناة «الجزيرة» منذ أكثر من ثمانية وعشرين عامًا ويدير مكتبها هناك. اختارته منظمة العفو الدولية في أستراليا مدافعًا عن حقوق الإنسان لعام 2025، وألقى كلمة في جوائز «أمنستي» الإعلامية بلندن في حزيران/يونيو. ومنحه نادي الصحافة الوطني جائزته الكبرى، واختارته أكاديمية كيرالا الإعلامية في الهند شخصية العام الإعلامية. وواصل البث بعد استشهاد عائلته.

وأنجزت بيسان عودة فيلم «أنا بيسان من غزة وما زلت على قيد الحياة» لمنصة «إيه جيه بلس». فنال جائزة «إيمي» للأخبار والأفلام الوثائقية لعام 2024 عن أفضل تقرير إخباري قصير، وجائزة «بيبودي» في فئة الأخبار، وجائزة «إدوارد آر. مورو» للسلسلة الإخبارية. ونالت «إيمي» بعد حملة طالبت بسحب ترشيحها.

ونالت مها حسيني جائزة الشجاعة في الصحافة لعام 2024 من المؤسسة الدولية لإعلام المرأة.

وصوّر معتز عزايزة غزة حتى صار العالم يتابع حسابه. أدرجته مجلة «تايم» ضمن أكثر مئة شخصية تأثيرًا لعام 2024، واختارته «جي كيو الشرق الأوسط» رجل العام، ومنحه مجلس إقليم نورماندي الفرنسي جائزة الحرية في حزيران/يونيو، وقلّدته جمعية الحقوق في كلية ترينيتي بدبلن ميدالية «برايسيس إيليت» في شباط/فبراير 2026.

ودوّنت بلستيا العقاد يومياتها على مدى خمسة وأربعين يومًا من التغطية. ونشرتها دار «ليتل براون» في الولايات المتحدة و«بان ماكميلان» في بريطانيا عام 2025 بعنوان «عيون غزة: يوميات صمود».

ووُلدت فاطمة حسونة في مدينة غزة عام 1999 وصوّرتها حتى السادس عشر من نيسان/أبريل 2025. وقبل استشهادها بيوم واحد علمت أن فيلم «ضع روحك على كفك وامشِ» للمخرجة سبيده فارسي، المبنيّ على حكايتها، اختير لعرض «أسيد» في مهرجان كان. وأقام المهرجان تكريمًا لها في أيار/مايو.

غرفة الأخبار في بيت لحم#

يرأس ناصر اللحام تحرير وكالة «معًا» الإخبارية ويدير مكتب «الميادين» في فلسطين. وتجاوز برنامجه اليومي الذي يقرأ فيه الصحافة الإسرائيلية للجمهور الفلسطيني سبعة آلاف حلقة، وتصدّر استطلاعات المشاهدة الفلسطينية عقدين.

وُلد في مخيم الدهيشة عام 1966، وأمضى ستّ سنوات في سجون الاحتلال وهو طالب، ويحمل دكتوراه في علم النفس عن لغة الجسد. ومنحته جامعة الدول العربية جائزة الثقافة العربية في الدوحة عام 2010.

فلسطينيون على صفحات الآخرين الأولى#

صارت رولا جبريل عام 2000 أول امرأة أجنبية تقدّم نشرة أخبار المساء على تلفزيون وطني في إيطاليا. ونالت جائزة إيسكيا الدولية للصحافة كصحفية العام وهي في الثالثة والثلاثين، وكتبت رواية «ميرال» من طفولتها في دار الطفل العربي بالقدس، وأعدّتها سيناريو لفيلم جوليان شنابل، وتحلّل السياسة الخارجية لشبكة «إم إس إن بي سي».

وأدرجت مجلة «تايم» محمد الكرد ضمن مئة شخصية الأكثر تأثيرًا عام 2021 وهو في الثالثة والعشرين، بعد أن شارك في تأسيس الحملة ضد التهجير في حيّه المقدسي، الشيخ جرّاح. ثم عيّنته مجلة «ذا نيشن» أول مراسل لفلسطين في تاريخها الممتدّ مئة وستين عامًا. ودخل أول مقال كتبه في منصبه القائمة القصيرة لجائزة «ون وورلد ميديا»، وصدر ديوانه «رفقة» في العام نفسه.

الاسم على لافتة الشارع#

التحقت شيرين أبو عاقلة بقناة «الجزيرة» في السادسة والعشرين وظلّت تراسل خمسة وعشرين عامًا. درست الصحافة في جامعة اليرموك بالأردن أيام الانتفاضة الأولى، حين أغلق أمر عسكري جامعات الوطن، وشاركت في تأسيس إذاعة صوت فلسطين عام 1994.

وصارت وجه الخبر في ملايين البيوت العربية، وعُرفت بابنة فلسطين. وفتحت المهنة أمام جيل من الإعلاميات العربيات اللواتي كبرن على مشاهدتها.

استشهدت في جنين في أيار/مايو 2022. ويحمل الشارع الذي يقوم فيه مكتب «الجزيرة» بمدينة رام الله اسمها اليوم.

وكلّ صحفي ورد اسمه أعلاه يعمل في مهنة جعلتها هي مألوفة أمام الفلسطينيين — وقد أمضت لجان التحكيم في باريس ونيويورك ولندن وروما عامين كاملين تقول ذلك.

آخر الأخبار