الصحافة الأميركية
كوسوفو توقّع انضمامها لقوة التثبيت الدولية في غزة
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
وقّعت كوسوفو في السابع من أيلول/سبتمبر اتفاقية دولة مشاركة للانضمام إلى «قوة التثبيت الدولية» التي تُشكَّل لغزة ما بعد الحرب في إطار خطة الرئيس ترامب للسلام، بحسب ما أعلن «مجلس السلام»، في حفل أقيم في بريشتينا غطته مجلة «لونغ وور جورنال» التابعة لمركز الأبحاث الأميركي المحافظ FDD.
من وقّع وماذا وقّع#
وقّع وزير الدفاع الكوسوفي إيوب مقدونتشي وقائد قوة أمن كوسوفو الفريق باشكيم جاشاري، إلى جانب اللواء جاسبر جيفرز قائد قوة التثبيت الدولية، بحسب FDD. وقال «مجلس السلام» إن كوسوفو «ستقدّم دعمًا حاسمًا» للخطة، بناءً على دور تؤديه قواتها منذ ربيع 2026 في اللوجستيات والشؤون المدنية وإزالة الذخائر غير المنفجرة، بحسب بيان المجلس الذي نقلته FDD.
وبعد يوم واحد، التقى جيفرز وزيري خارجية ودفاع ألبانيا لبحث مساهمة تيرانا الخاصة، كما ذكر «مجلس السلام»، في إطار حملة أوسع لضم دول صغيرة ومتوسطة إلى القوة.
القراءة المختلَف عليها#
تناولت FDD توقيع كوسوفو باعتباره محطة في تنفيذ خطة السلام، ولم تُثر أسئلة حول الأساس القانوني لـ«مجلس السلام». أما «ميدل إيست آي»، في تغطيتها لقرار كوسوفو بشكل منفصل، فنقلت عن ثمانية خبراء أمميين وصفوا «مجلس السلام» بأنه «مناورة غير قانونية وغير شرعية من دول قوية»
تنتهك حق الفلسطينيين في تقرير المصير، ونقلت عن خبراء قانونيين رفضهم مقارنة كوسوفو دورها في غزة بالتدخل الدولي عام 1999 الذي ساعد في تثبيت استقلالها - بحجة أن ذلك التدخل جاء ردًا على إبادة جماعية، بينما «الولايات المتحدة ليست ذات مصداقية كقوة حفظ سلام» في غزة نظرًا لدعمها لإسرائيل.