الصحافة الإسرائيلية
صحف الأحد الإسرائيلية تزحزح خط الأقصى وتعدّ مقاعد الليكود
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
سيطر ملفان على الصحافة الإسرائيلية الأحد: مكان مقدّس تغيّرت قواعده مجدداً، وقائمة حزبية تقرّر شكل الكنيست المقبلة.
«هآرتس» حملت خبر الصباح الأثقل. نشر جوش برينر أن الشرطة خفّفت مرة أخرى قيودها على الصلاة اليهودية في باحات الأقصى، وصارت تسمح بإدخال كتب الصلاة، بعد شهور من سماحها بإدخال أوراق الصلاة. ووصفت الصحيفة ذلك بأنه تغيير جديد في الوضع القائم.
وتصدّر التغطية نفسها خبر تظاهر مئات الإسرائيليين في أنحاء البلاد ضد العنصرية المعادية للعرب في سياسة الحكومة. وفي ساحة هبيما بتل أبيب تجمّع نحو 400 شخص يطالبون بلجنة تحقيق رسمية في إخفاقات السابع من أكتوبر وبضمانات لنزاهة الانتخابات المقبلة. وقال إيال إيشل، الذي قُتلت ابنته ذلك اليوم: «دولة لا تحقّق في أكبر إخفاق في تاريخها لا تستطيع إصلاحه فعلاً».
«واي نت» أفردت صفحة الرأي للدكتور ميخائيل ميلشتاين من مركز ديان بجامعة تل أبيب، الذي كتب أن حصار قصرة ليس حادثاً عارضاً بل نتاج مباشر للثورة الاستيطانية في الضفة الغربية، مغلَّفاً بلغة الأمن.
ونقل الموقع أيضاً غارات جوية ومدفعية إسرائيلية على رأس علي طاهر في جنوب لبنان، بعد هجوم بمسيّرة السبت أصاب ضابطاً وجنديين. وقال الجيش إنه اغتال قائداً بارزاً في حزب الله رداً على ذلك. وقدّرت جهات لبنانية حصيلة السبت بأحد عشر قتيلاً بينهم أطفال. وقال وزير الأمن يسرائيل كاتس إن أي حساب على أي جبهة لن يبقى مفتوحاً.
«معاريف» أحصت انتخابات الليكود التمهيدية المقرّرة الاثنين: نحو 34 وزيراً وعضو كنيست يطاردون قرابة 17 مكاناً واقعياً، ونتنياهو يتدخل سلفاً في الألوية، ومعركة أصعب تنتظر على المقاعد المحجوزة التي يوزّعها بنفسه.
وتحت ضجيج الحملة، تناولت «واي نت» سجالاً أهدأ: إسرائيل لا تتيح التصويت إلا لمن يكون داخل البلاد يوم الاقتراع، والرحلات المنظّمة التي تعيد الإسرائيليين من الخارج للتصويت باتت موضع جدل بوصفها تمويلاً انتخابياً محتملاً. وشرح يوحنان بليسنر، رئيس المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، القواعد.