الصحافة الإسرائيلية
بركات: تفكيك السلطة الفلسطينية هو الملف الكبير المقبل

حقوق الصورة: Nir Barkat — Nizzan Cohen / Wikimedia Commons · الترخيص
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
سُئل وزير الاقتصاد الإسرائيلي عن خلاف حزبي داخلي، فأجاب بخطة تتعلق بالضفة الغربية.
تحدّث نير بركات إلى صحيفة معاريف عشية الانتخابات التمهيدية في الليكود التي جرت اليوم الاثنين، ونفى ما نُشر عن تحرّكه ضد بنيامين نتنياهو، ووصف تلك الأنباء بمحاولة تصفية سياسية. وقال: «يوجد الآن رئيس حكومة وأنا أدعمه»، مضيفاً أنه يحترم ما قررته مؤسسات الحزب بشأن الانتخابات الداخلية.
ثم انتقل إلى ما بعد الانتخابات العامة، فقال: «الملف الكبير المقبل هو تفكيك السلطة الفلسطينية، وأنا ملتزم بذلك»، وأوضح للصحيفة أنه ينوي تقديم مقترحات لنتنياهو لإعادة تنظيم الحكم الفلسطيني وفق نموذج بديل.
ما تعنيه هذه الجملة#
السلطة التي يقترح بركات تفكيكها تدير المدارس والعيادات والمحاكم والبلديات التي يعيش عليها الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة، ورواتبها تصل إلى عشرات آلاف البيوت في كل محافظة.
وهي في الوقت نفسه سلطة تُفرَّغ من المال. فقد حجب بتسلئيل سموتريتش أموال المقاصة التي تجمعها إسرائيل لحسابها، وذكرت صحيفة تايمز أوف إسرائيل أن وزارة المالية لم تحوّل شيئاً من تلك الأموال على مدى عام كامل.
بهذا يعيد كلام بركات صياغة ما يصفه المسؤولون الفلسطينيون أصلاً بأنه ممارسة قائمة. وقالت وزيرة الخارجية فرسين أغابكيان هذا الشهر بوضوح: «الحكومة الإسرائيلية تسعى إلى إسقاط السلطة الفلسطينية».
سبق لبركات أن قال كلاماً مشابهاً، وهو مرشح واحد في قائمة واحدة. لكن الجديد في المقابلة هو الترتيب: يضع تفكيك الحكم الفلسطيني الذاتي أول بند في جدول الأعمال بعد السابع والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر، لا سطراً صغيراً في برنامج انتخابي.

