كل الأخبار ←🌐 English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

الصحافة الأميركية

كوينسي: الحكومة الإسرائيلية موّلت معهد أبحاث أميركياً وهمياً

تايمز أوف فلسطين

كوينسي: الحكومة الإسرائيلية موّلت معهد أبحاث أميركياً وهمياً

Graphic: Times of Palestine

تقرير أصلي

تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←

يبدو «معهد هانوفر للسياسات العامة» كأي مركز أبحاث يكتب عن إسرائيل وفلسطين. ومجلة «ريسبونسبل ستيتكرافت» تقول إنه منتج دعائي تدفع كلفته الحكومة الإسرائيلية.

وكتب نيك كليفلاند-ستاوت اليوم الاثنين في مجلة معهد كوينسي — مركز الأبحاث الأميركي الذي يدعو إلى ضبط الاستخدام العسكري للقوة الأميركية — أن المعهد أنشأته شركة الإنتاج «بيرو» لحساب دائرة الإعلان الحكومية الإسرائيلية، وأن الشركة تلقّت 900 ألف دولار من الحكومة الإسرائيلية عبر تعاقد فرعي مع مجموعة «هافاس» الفرنسية، وأن إشارة صغيرة على الموقع تفصح عن هذه العلاقة لمن يبحث عنها.

ومنذ السادس من آب/أغسطس نشر المعهد أكثر من مئة تقرير بلا أسماء كتّاب، بصياغة تحاكي البحث الأكاديمي المحايد، مع حواشٍ وفهارس. ومن عناوينها: «هل يستخدم أيباك المال المعتم في الانتخابات؟» و«هل الجيش الإسرائيلي أكثر جيوش العالم أخلاقية؟» و«هل تنفّذ إسرائيل حملة تجويع متعمدة في غزة؟»

الجمهور المقصود ليس بشراً#

هذه الأوراق لا تُكتب للقرّاء في الحقيقة. فشركة «بيرو» تبيع ما تسمّيه «تحسين الرواية للذكاء الاصطناعي»: محتوى مصنوع بحسب الطريقة التي تقيس بها برامج المحادثة مصداقية المصادر. وصاغ مؤسسها المشارك دانييل روزنبرغ العرض بسؤال: كيف نضمن أن «الذكاء الاصطناعي يعرف كيف يروي هذه القصص».

وأدخل كليفلاند-ستاوت اثني عشر تقريراً في أداة الكشف «جي بي تي زيرو»، فصنّفت أحد عشر منها كنصوص كتبتها آلة بدرجة ثقة عالية.

والمصلحة الفلسطينية في هذا مباشرة: التجويع في غزة موثّق في تقارير وكالات الأمم المتحدة، وسؤال تعمّده معروض على محكمة العدل الدولية. ومئة ورقة مجهولة المؤلف صُنعت لتعليم برامج المحادثة أن السؤال «مفتوح» هي محاولة لنقل الجواب إلى مكان لا تراجعه محكمة.

ولم يتضمّن المقال أي رد من مسؤولين إسرائيليين.

آخر الأخبار