الصحافة الأميركية
واشنطن تقرأ خليجاً ينفد صبره من حرب ترامب
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
ما تقرأه واشنطن هذا الصباح، من الصفحات الأولى الأميركية وغرف الأخبار التي تزوّدها بالمعلومة.
«واشنطن بوست» فتحت عطلة نهاية الأسبوع على الخليج. السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين موحّدة في ضيقها من الإدارة، كما قال مسؤولون عرب وغربيون للصحيفة، وبعضها بدأ يسأل إن كانت استضافة قواعد أميركية كبيرة لا تزال تخدمه. وقال أحد المسؤولين بوضوح: ترامب بدأ هذه الحرب ونحن ندفع الثمن.
«ذا هيل» نقل ردّ طهران على قول الرئيس إنه يستطيع إعلان مضيق هرمز أرضاً أميركية. رفضه نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي على «إكس». وفي اليوم نفسه اتهمت الإمارات إيران بضرب ناقلة ثالثة في أقل من أسبوع.
«نيويورك تايمز» نقلت عن وزارة الصحة اللبنانية مقتل أحد عشر شخصاً بينهم أطفال في غارات إسرائيلية على لبنان، فيما قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن حزب الله بادر بالهجوم وأصاب ثلاثة جنود.
ونشرت الصحيفة أيضاً مادة عن ابتلاع الملف الإيراني لانتباه الإدارة بينما تتمدّد الصين في آسيا — وهي المعادلة نفسها التي تقرّر كم يتبقى من واشنطن لغزة. أما تقريرها من الضفة الغربية في وقت سابق من الأسبوع، عن وزراء إسرائيليين يتعاطفون مع المستوطنين فيما يعجز الجيش عن حماية الفلسطينيين، فما زال يدور في صناديق بريد صنّاع السياسة.
«فورين بوليسي» جردت حصيلة الأسبوع في الأمن القومي — مسيّرات وحرب سيبرانية وبناء سفن — وهي لائحة تقول أين تُنفق الإدارة طاقتها وأين لا تنفقها.
«ذي أتلانتك» عقدت ندوة عن ظل إيران الطويل على السياسة الأميركية، وهو مؤشر إلى وجهة السجال في سنة انتخابية. ونشر «ذي إنترسبت» وثائق تُظهر عميلاً متخفياً في دائرة الهجرة والجمارك يعرض بناء أدوات لاحتجاجات «الفعل المباشر» في مينيابوليس، ضمن تحقيق في جماعة مناخية — وهو ملف المراقبة الذي يحذّر منه منظّمو التضامن مع فلسطين في أميركا منذ عامين.