كل الأخبار ←🌐 English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

الصحافة الأميركية

نيويورك تايمز: المستوطنون يعودون إلى قصرة بعد إخلائهم

تايمز أوف فلسطين

نيويورك تايمز: المستوطنون يعودون إلى قصرة بعد إخلائهم

Graphic: Times of Palestine

تقرير أصلي

تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←

عادت «نيويورك تايمز» إلى قصرة الخميس لتنقل أن المستوطنين الذين أُخرجوا من القرية رجعوا إليها، وأن العائلتين الفلسطينيتين المحتجزتين في بيتيهما صارتا محتجزتين من جديد.

وخلصت الصحيفة، بعبارتها هي، إلى أن عجز الجيش عن إبعاد المتطرفين عن هاتين العائلتين يكشف الفوضى التي تمسك بالضفة الغربية المحتلة. وهي جملة لافتة أن تُنشر في الصحيفة التي تقرأها واشنطن غداة وصف سفيرها المعتدين بـ«الإرهابيين الإسرائيليين».

وما أثبتته التغطية الأميركية في يومين هو تسلسل: حاصر المستوطنون البيوت الأحد وقطعوا عنها الماء والكهرباء، ووصل الجنود الخميس بعد تدخّل السفير، فانسحب المستوطنون ثم عادوا.

وبين اللحظتين أصدر الجيش أمراً التقطته الصحافة الإسرائيلية قبل تنفيذه. فخمسة عشر بيتاً فلسطينياً في قصرة كان يُراد إخلاؤها، بحسب «تايمز أوف إسرائيل»، في إطار عملية تفكيك البؤر الاستيطانية. وحين صار الأمر علنياً سُحب، وقال الجيش إن قواته تلقّت تعليمات بإبقاء سكان القرية في بيوتهم.

وقال قصي أبو ريدي للصحيفة نفسها إن الجنود أمهلوا الأهالي ثلاثين دقيقة للخروج ولم يقدّموا سبباً. وأفاد السكان بأن الجنود أخذوا بطاقات الذاكرة من كاميرات المراقبة، ومنها المسجّل الذي كان يصوّر الحصار.

وأحد البيوت المحاصرة لعائلة لؤي ريدي، وهو مواطن أميركي من ولاية أوهايو، كان شقيقه وابن أخيه البالغ ثمانية عشر عاماً بداخله.

وأمضت العائلات حتى الآن خمس ليالٍ على ماء البئر. وأحصت الجزيرة ثلاث أسر مقطوعة عن الإمدادات بينما ينصب المستوطنون خيامهم عند أبوابها.

ووعدت إدارتان أميركيتان على مدى عقدين بالضغط على إسرائيل في ملف عنف المستوطنين. وأنتج الضغط هذا الأسبوع بياناً لسفير، وعملية إخلاء واحدة، وأمراً بترحيل الفلسطينيين بدلاً منهم، ومستوطنين عند الباب مع المساء.