الضفة والقدس
مستوطنون يهاجمون طواقم قصرة والجيش يعتقل عمال الكهرباء
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
خرجت طواقم بلدية قصرة إلى جبل رأس العين السبت بتنسيق مسبق: طاقم للمياه وطاقم للكهرباء، إلى ثلاثة بيوت محرومة من الاثنين منذ العاشر من آب.
لم يُكمل أيٌّ من الطاقمين مهمته. هاجم المستوطنون طاقم المياه وأجبروه على مغادرة الجبل، وفق ما قاله رئيس البلدية عبد العظيم وادي لصحيفة «عرب نيوز».
نسّقنا مع الارتباط المدني الفلسطيني لإرسال طاقمين إلى الموقع لإعادة المياه والكهرباء. لكن مجموعة من المستوطنين هاجمت طاقم صيانة المياه وأجبرته على الفرار.
عبد العظيم وادي، رئيس بلدية قصرة
ثم اعتقلت قوات الاحتلال أفراداً من طاقم الكهرباء واحتجزت مركبته. وذكرت وكالة «وفا» أن ثلاثة من العمال اعتُقلوا، فيما تحدّث رئيس البلدية عن أربعة.
في البيوت الثلاثة خمسة عشر شخصاً. وبقي ثمانية عشر مستوطناً منتشرين حولها بعد إبعاد الطواقم.
قُطعت الكهرباء عن البيوت قبل أكثر من أسبوع، وتكرّر قطع المياه والكهرباء عنها منذ كانون الأول، ويحاول المستوطنون منذ نحو أربعة أشهر الاستيلاء على البيت الأعلى في الجبل، وأهله يتناوبون على المبيت فيه ليل نهار.
الخميس حوّل الجيش الإسرائيلي أحد البيوت الثلاثة إلى موقع عسكري. وقال رئيس البلدية في اليوم نفسه إن الجيش يسيطر على ستة عشر منزلاً في البلدة.
والأحد منع الجنود ناشطين إسرائيليين كانوا يحملون طعاماً وماءً إلى العائلات، بحسب ما نشرته صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية.
ما راكمه الحصار حتى الآن#
هاتف رئيس الوزراء محمد مصطفى رئيس البلدية الجمعة، وأوعز إلى الجهات الحكومية بتقديم ما تستطيع للبلدة، وبتكثيف التحرك الدبلوماسي في الخارج.
وتحصي جهات فلسطينية رسمية 1476 اعتداءً للمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة منذ مطلع العام، و87 فلسطينياً قتلهم مستوطنون وجنود. وحذّرت الأمم المتحدة من أن الوقت ينفد قبل أن تُدفع العائلات الثلاث خارج بيوتها.
الأسبوع الذي سبق هذا أنتج وزير أمن إسرائيلياً يطلب من الجيش تسليم مهمة حماية الفلسطينيين للشرطة، وسفيراً أميركياً يصف المهاجمين بأنهم إرهابيون إسرائيليون، وتقريراً لمنظمة العفو الدولية يقول إن الدولة تُمكّن الحصار وتموّله. وعائلات رأس العين بلا ماء وبلا كهرباء.