الصحافة الأميركية
واشنطن تقرأ مهمة غزة وحصاراً عاد من جديد
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
ما تقرأه واشنطن هذا الصباح، من الصفحات الأولى الأميركية ومن مراكز الفكر التي تُعدّ لها الإحاطات.
حاز «أكسيوس» سبق اليوم ودبلوماسية الأسبوع في خبر واحد: جاريد كوشنر يسافر الأسبوع المقبل إلى إسرائيل ثم مصر، برفقة الممثل السامي لـ«مجلس السلام» وتوني بلير، لدفع المرحلة التالية من خطة غزة. وهي زيارته الأولى لإسرائيل منذ كانون الثاني/يناير، وتأتي بعد امتناع بنيامين نتنياهو عن تنفيذ خارطة الطريق كما كُتبت.
وأبقت «نيويورك تايمز» الضفة الغربية المحتلة في صدارة ملفها الشرق أوسطي لليوم الثالث، فنقلت أن المستوطنين استأنفوا حصار البيوت الفلسطينية بعد أن أبعدهم الجنود، ورأت في عجز الجيش عن إبعادهم علامة على الفوضى في الأرض المحتلة.
وحملت الصفحة الدولية في «ذي هيل» كلام السفير الأميركي نفسه عن ذلك الحصار، وقوله إن الشرطة والجيش توجّها بطلب منه لإبعاد «الإرهابيين الإسرائيليين» المسؤولين عنه — وهي عبارة حادّة على غير عادة مبعوث أمضى ولايته مدافعاً عن المشروع الاستيطاني.
وخصّصت «فورين بوليسي» موجزها الشرق أوسطي للقرية نفسها، وخصّصت حجّتها المطوّلة للدوحة. فإسرائيل لن تجعل من قطر عدواً، بحسب المجلة، لأنها استعملت الإمارة قناةً إلى حماس أكثر من عقد، ولأن هجوم تشرين الأول/أكتوبر 2023 جعل تلك القناة موضع جدل ولم يجعلها قابلة للاستغناء.
وهذه هي الحجّة الأعلى كلفة على غزة، لأن المال القطري والوساطة القطرية يقعان تحت وقف النار وتحت أي إعمار يليه.
وأنفقت «واشنطن بوست» صفحة أمنها القومي على كلفة حرب إيران على الترسانة الأميركية، فنقلت خسارة نحو ربع طائرات «ريبر» المسيّرة، كثير منها حول مضيق هرمز. ونشرت «نيويورك تايمز» النسخة التجارية من الحكاية ذاتها: مصدّرو الخليج يضخّون المليارات في مسارات تتفادى المضيق تماماً.
وأفسح «ذي هيل» مكاناً كذلك للجنرال المتقاعد جاك كين وهو يتوقّع على الشاشة تصعيداً إيرانياً كلما اقترب تشرين الثاني/نوفمبر وانتخاباته النصفية.
ونشر «بوليتيكو» حديثاً لآدم شيف عمّا يسمّيه رسالة حزبه الخاسرة، مرّ فيه على «أيباك» وعلى صعود اليسار داخل الكتلة الديمقراطية — أي ذلك الجدل البطيء في واشنطن حول من يُسمح له بقول ماذا في شأن إسرائيل، وهو يقرّر هنا أكثر مما يقرّره تصويت منفرد.