الصحافة الأميركية
واشنطن تقرأ حصار المستوطنين وتتجادل حول اشتراكييها
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
ما تقرأه واشنطن هذا الصباح، من الصفحات الأولى الأميركية ومن مراكز الفكر التي تُعدّ لها الإحاطات.
وضعت «نيويورك تايمز» الضفة الغربية المحتلة في صدارة ملفها الشرق أوسطي. فعائلتان فلسطينيتان محتجزتان في بيتيهما بفعل المستوطنين، كما كتبت، سلّطتا الضوء على عجز الجيش عن كبح عنف المستوطنين — أي حصار قصرة، وصل إلى الصحيفة التي يقرأها الكونغرس على الفطور.
وتحت الخبر نشرت الصحيفة ردّ الخليج على أزمة هرمز: مصدّرون يضخّون المليارات في مسارات تتجاوز المضيق، على قاعدة أن وقف النار لن يعيد إلى الممر أمانه.
وتصدّر لبنان ملف العالم في «واشنطن بوست»، والمسافة بين رئيس أميركي يسمّي وقف النار نجاحاً وسكان في الحزام الذي تحتله إسرائيل يسمّونه سجناً. ونشر قسم الأمن القومي فيها حصيلة البنتاغون نفسه لحملة اليمن العام الماضي: قريباً من 400 قتيل وجريح من المدنيين، في أول عملية تُدار بعد تفكيك المكتب الذي أُنشئ للحدّ من هذا الأذى.
وأعطى موقع «ذي هيل» صفحته الدولية لعقارب ساعة غزة. فبعد تسعة أشهر من محاولة إعادة تشكيل القطاع، كتب، يصبح رفض نتنياهو خطة البنود الخمسة عشر ضربة جديدة لمشروع لا بديل مكتوب له. وفي هرمز نقل الموقع تكذيب الدبلوماسي الأميركي السابق ريتشارد هاس لترامب: لا أحد يسيطر سيطرة كاملة على المضيق.
أما «أكسيوس» و«بوليتيكو» فأمضيا اليوم في ويسكونسن، حيث هزم ديمقراطي وسطي مرشحة اشتراكية بفارق نحو ثلاثة آلاف صوت، بعد أن كانت مسوحه الخاصة تُظهره متأخراً بعشرين نقطة.
وتهبط هذه النتيجة على حجّة حديثة لمركز فكر. فقد نشر «المركز العربي واشنطن»، وهو مؤسسة بحثية تقدّم المنظور العربي في العاصمة، ورقة لغريغوري أفتانديليان يرى فيها أن حرب غزة أزاحت مواقف ناخبي الحزب الديمقراطي من إسرائيل وفلسطين ورفعت معها مرشحي الاشتراكيين الديمقراطيين. وفي أطروحته اليوم مثال معاكس، وهذا ما يجعل الانتخابات التمهيدية المقبلة جديرة بالمتابعة من هنا.
