كل الأخبار ←🌐 English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

الصحافة الأميركية

ترامب يردّ على شروط إيران في هرمز بمطالبة بالتعويض

تايمز أوف فلسطين

ترامب يردّ على شروط إيران في هرمز بمطالبة بالتعويض

Graphic: Times of Palestine

تقرير أصلي

تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←

قبل أسبوع كانت الصحافة الأميركية تكتب أن واشنطن وطهران ومسقط على بعد أيام من اتفاق مرحلي يعيد فتح مضيق هرمز. وهذه الأيام تكتب عكس ذلك تماماً، والانقلاب يمرّ من حسابات إعمار غزة.

وضع المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني شروطه يوم السبت. وقال أمينه محمد باقر ذو القدر إن المضيق يبقى مغلقاً حتى ترفع الولايات المتحدة حصارها البحري وعقوباتها، وتسحب قواتها من المنطقة، وتدفع تعويضات عن حربَي 2025 و2026، وتفرج عن الأصول الإيرانية المجمّدة. وطالب المجلس كذلك بوقف الهجمات الأميركية على حلفاء إيران في المنطقة.

وجاءت الصيغة التي تناقلتها وكالات الأنباء الأميركية على النحو التالي: «إلى أن تصحّح أميركا سلوكها، لن يُعاد فتح مضيق هرمز».

ردّ ترامب#

وردّ الرئيس الأميركي يوم الاثنين بالمنطق نفسه. قال ترامب إنه سيطالب إيران بتعويضات شرطاً لأي مفاوضات، لا عن الحرب الجارية وحدها، بل عن هجمات إيرانية على أهداف أميركية تعود إلى أكثر من عقدين، وعن دفعات لعائلات محتجّين إيرانيين قتلتهم السلطات خلال خمسين عاماً.

ونقلت «الجزيرة» هذا التبادل يوم الثلاثاء. وقرأته التغطية الأميركية على النحو ذاته: مطالبتان بالتعويض تتقابلان، واتفاق ابتعد أكثر مما بدا عليه الأسبوع الماضي.

ووصفت شبكة «سي إن بي سي» الأسبوع بأنه انتقال في نهج الإدارة من الضغط العسكري إلى الضغط الاقتصادي. وكتبت «بلومبرغ» أن آمال الاتفاق تخفت بعد وصول الشروط الإيرانية.

ما تقول طهران إنه لا يجري#

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الأحد إنه لا مفاوضات جارية بين طهران وواشنطن، وأضاف أن الوسطاء «ما زالوا يبذلون جهوداً لإيجاد سبل لاستئناف التفاوض».

ورسم متحدث باسم الخارجية خطاً إضافياً لصحيفة «نيويورك تايمز»: المحادثات مع عُمان بشأن مسارات الملاحة منفصلة عن أي بحث في إعادة فتح المضيق بالكامل. أي أن التقدّم في مسقط ليس تقدّماً في هرمز.

وهذا التمييز مهمّ، لأن تفاؤل الأسبوع الماضي خلط بين المسارين.

لماذا يعني هذا القارئ الفلسطيني#

يمرّ عبر المضيق نحو خُمس النفط المنقول بحراً في العالم. وهو يقع أيضاً أعلى مجرى المال.

فالتعهّدات الخليجية لإعمار غزة — المبالغ التي أُعلنت في «مجلس السلام» وبعده — تصدر عن حكومات تمرّ إيراداتها في هذا الماء. ومضيق مغلق لا يمنع إعلان تعهّد، لكنه يغيّر متى يتحوّل التعهّد إلى تحويل مالي، وما إذا كان سيتحوّل.

وثمة أثر ثانٍ يتعلق بالانتباه. أمضت واشنطن آب في جدال داخلي حول التعويضات الإيرانية، بينما ينتظر ملفّ غزة حسم الخلاف على التسلسل بين نزع السلاح والانسحاب، وهو خلاف تتبّعته هذه الصحيفة منذ أن نشر «مجلس السلام» نقاطه الخمس عشرة.

ولا يمكن للملفّين أن يحتلّا صدارة مكتب الرئيس معاً. ومصلحة الفلسطيني في متابعة قصة هرمز ليست سعر النفط، بل الرزنامة.

آخر الأخبار

  1. TOP

    تغريد الخضري: الإعلام الدولي يخذل صحفيي غزة

    الصحافة الإسرائيلية