الأسرى
إسرائيل تحتجز 3198 فلسطينياً رهن الاعتقال الإداري بلا تهمة
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
تحتجز إسرائيل 3198 فلسطينياً رهن الاعتقال الإداري — سجنٌ بلا تهمة وبلا محاكمة — وفق الأرقام التي نشرتها منظمة «هموكيد» الحقوقية الإسرائيلية لشهر آب/أغسطس 2026. وهذا أكثر من ثلث الأسرى الذين يحصيهم سجلّها لدى مصلحة السجون الإسرائيلية بوصفهم «أمنيين»، وعددهم 7965.
بهذا التقرير تفتتح صحيفتنا قسم «الأسرى»: الملف الذي تعرفه كل عائلة فلسطينية، مبسوطاً من الأرقام صعوداً.
كيف تعمل الآلية#
أمر الاعتقال الإداري يوقّعه قائد عسكري إسرائيلي لا محكمة، ويستند إلى «مواد سرية» لا يطّلع عليها المعتقل ولا محاميه، ويسري شهوراً قابلة للتجديد إلى ما لا نهاية. يحلّ موعد الإفراج ويمضي، وعلى بوابة السجن ينتظر أمرٌ جديد.
ورثت إسرائيل هذه الممارسة من أنظمة الطوارئ البريطانية أيام الانتداب. أما القانون الدولي فلا يجيز الاعتقال الإداري إلا تدبيراً استثنائياً قصوى الضرورة، حالةً بحالة. والذي تصفه الأرقام ليس استثناءً، بل منظومة.
ماذا تقول الإحصاءات#
يفصّل إحصاء «هموكيد» لشهر آب: 1474 أسيراً محكوماً، و3293 موقوفاً، و3198 معتقلاً إدارياً، إضافة إلى نحو 1300 غزّي محتجزين بصفة «مقاتلين غير شرعيين» — وهي فئة قانونية إسرائيلية لا وجود لها في القانون الدولي، تجيز الاحتجاز بلا تهمة وبلا مراجعة قضائية. ولا يشمل هذا الإحصاء معتقلي غزة المحتجزين لدى الجيش في منشآت عسكرية.
أما مؤسسات الأسرى الفلسطينية — هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير ومؤسسة الضمير — فتضع الرقم الأشمل عند نحو 9400 أسير ومعتقل مع بداية تموز/يوليو، بينهم 86 أسيرة، 25 منهنّ رهن الاعتقال الإداري، وأكثر من 350 طفلاً يُحتجز معظمهم في سجني مجدو وعوفر.
وفي آذار/مارس أعلنت الهيئة ونادي الأسير أن الاعتقال الإداري تجاوز 3400 معتقل — فوق 36 في المئة من مجموع الأسرى — ووصفتا التصعيد بالتاريخي. وفي تموز/يوليو وحده سجّلت المؤسسات 630 حالة اعتقال في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس.
الملف هذا الأسبوع#
تحرّكت الأرقام على سلك هذه الصحيفة طوال اليوم: وثّق نادي الأسير في تقرير شهادات جديد تعذيباً وحرماناً من العلاج؛ ومدّدت محكمة إسرائيلية عزل الأسير ماهر شحرور سنة إضافية؛ وعاد وليد الباشا من قلقيلية إلى بيته بعد عامين ونصف.
ويوم الاثنين أوردت «الجزيرة» أن إسرائيل أقرّت بوفاة معتقل فلسطيني بعد نحو عامين على حدوثها، فيما روى ستون معتقلاً أُفرج عنهم إلى غزة أواخر تموز/يوليو للشبكة شهادات عن الضرب والحرمان.
خلف كل رقم في هذا الملف اسمٌ وعائلة وموعد تجديد. وهذا القسم سيلاحق الثلاثة معاً.


