الصحافة الإسرائيلية
صحف إسرائيل تزن الجمعة قصرة وهبوط الليكود ولبنان
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
بقيت الضفة الغربية المحتلة على الصفحات الأولى الإسرائيلية صباحاً ثالثاً، لكن صحف الجمعة أنفقت معظم مساحتها على ما تدور حوله السياسة الإسرائيلية فعلاً هذا الشهر: عدّ المقاعد، والجبهة التالية.
تصدّر «واينت» خبر إيعاز يسرائيل كاتس إلى الجيش بإعداد خطة تنقل إنفاذ القانون على المستوطنين إلى الشرطة، ونقل الموقع عن خبراء قانون وصفهم الإعلان بأنه ذرّ للرماد في العيون. وتحته أورد أن البؤرة في قصرة أُعيد بناؤها ليلاً وأُزيلت مجدداً خلال ساعات.
وكانت جبهة «واينت» الثانية لبنان. فقد قال مسؤول أمني في بيروت للموقع إن واشنطن أبلغت السلطات اللبنانية أنها لا تستطيع منع عملية إسرائيلية في رأس علي طاهر، مع مطالبتها بأن تكون جراحية وأن تبقي الخسائر المدنية في حدّها الأدنى.
ونشرت الصحيفة نفسها نقداً ذاتياً غير معتاد من قسمها العسكري، أحصى فيه خمسة عشر تقريراً مقلقاً نُسب إلى مصادر أمنية مجهولة في الأسابيع الأخيرة — تهديد نووي إيراني، سلاح جوّ سوري متعاظم — ثبت زيف بعضها، وشقّ معظمها طريقه إلى خطب نتنياهو.
وأعطت «معاريف» صفحتها السياسية للحساب. فاستطلاعها وضع الليكود عند 21 مقعداً وغادي إيزنكوت متقدّماً على نتنياهو بإحدى عشرة نقطة في الأهلية لرئاسة الحكومة، وروى خبرها الرئيسي أن رئيس الحكومة يجري جولة «أحاديث نفس» مع أعضاء الليكود، خشية أن يدعم النواب الذين تُزيحهم الانتخابات التمهيدية حجب ثقة بنّاءً.
ونقلت «معاريف» أيضاً احتجاج مجلس الصحافة لدى الجيش على منع صحافيين من قصرة بينما دخلها مراسل «القناة 14»، وحملت أصواتاً بارزة في معسكر التغيير تشكو أن إيزنكوت منشغل بتتويج نفسه بينما يبقى المعسكر بلا استعداد.
وأخذ بتسلئيل سموتريتش عنوان اليوم الآخر بخطة لخفض أيام الاحتياط إلى ثلاثين في السنة عبر إعادة خمسين ألف جندي إلى الخدمة النظامية وتوسيع تجنيد الحريديم. وردّ خصومه بأنه استفاق الآن فقط بعد ثلاث سنوات حرب.
أما شكل الصباح الإسرائيلي بالنسبة إلى قارئ في قصرة فهو هذا: جدل حول أيّ قوة توقف المستوطنين، ولا جدل البتة حول تقديمهم إلى المحاكمة.