كل الأخبار ←🌐 English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

سياسة ودبلوماسية

كوشنر وبلير يحملان خطة غزة إلى إسرائيل ومصر

تايمز أوف فلسطين

كوشنر وبلير يحملان خطة غزة إلى إسرائيل ومصر

Graphic: Times of Palestine

تقرير أصلي

تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←

يصل جاريد كوشنر إلى إسرائيل الأحد برفقة الرجلين اللذين يديران «مجلس السلام»، في محطة أولى من جولة تسعى إلى تحريك خطة غزة التي تعثّرت من لحظة إعلانها، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس.

ويرافقه نيكولاي ملادينوف، الممثل السامي للمجلس، وتوني بلير، رئيس الوزراء البريطاني الأسبق العضو في مجلسه التنفيذي. ومن إسرائيل ينتقل الوفد إلى القاهرة.

وكان موقع «أكسيوس»، الذي سبق مراسله باراك رافيد غيره إلى الخبر، قد وصف الزيارة بأنها الأولى لكوشنر إلى إسرائيل منذ كانون الثاني/يناير.

وفي القاهرة يقع جوهر الملف. فاللجنة الوطنية لإدارة غزة، وهي هيئة فلسطينية من التكنوقراط، تجتمع في العاصمة المصرية منذ أشهر، وهي بموجب وقف النار الذي رعته واشنطن الإدارة التي تتسلّم القطاع حين تنسحب إسرائيل.

أما ما لا يحمله الوفد معه فهو الاتفاق على موعد ذلك الانسحاب.

فقد أعلن الرئيس دونالد ترامب هذا الشهر قبول حماس خطة نزع السلاح، ونصّها يقضي بانسحاب إسرائيلي وانتقال تدريجي للسلطة إلى إدارة فلسطينية.

وردّ بنيامين نتنياهو بأن جيشه لن يغادر قبل أن تنزع حماس سلاحها «نزعاً كاملاً»، في خلاف علني نادر مع إدارة قلّما يخالفها.

وذهب مسؤول إسرائيلي كبير، لم يُكشف اسمه، إلى أبعد من ذلك في الصحافة الإسرائيلية: لا انسحاب من المواقع التي يمسكها الجيش داخل غزة قبل ما تعتبره إسرائيل نفسها نزعاً حقيقياً للسلاح.

والترتيب الزمني هو الخلاف كلّه. فالخطة مكتوبة على هيئة تبادل، وإسرائيل تقرأها شرطاً مسبقاً.

وقال مسؤول في «مجلس السلام»، لم يُسمَّ بدوره، لوكالة أسوشيتد برس إن الزيارة تُظهر تصميماً على أن يرى المجلس «سلاماً وازدهاراً وأمناً مستداماً» في غزة منزوعة السلاح.

وتهبط الجولة على شهر تراجع فيه القتل ولم يتوقف. فحصيلة وزارة الصحة في غزة نزلت من 47 قتيلاً في الأسبوع المنتهي في الثالث من آب/أغسطس إلى ثمانية في الأسبوع المنتهي في العاشر منه، بحسب الجزيرة، وظلّت نيران الجيش تحصد أرواحاً في دير البلح داخل ذلك الأسبوع.

وينتظر باقي الخطة الترتيب نفسه: القوة الدولية، وأموال إعادة الإعمار، ومستحقات المقاولين والموظفين المكتوبة في البند الخامس من خارطة الطريق.

وكلّها مصاغة لغزة تحكمها اللجنة المجتمعة في القاهرة. وتلك اللجنة لم تباشر عملها بعد.