الصحافة الأميركية
تحمّل دول الخليج ترامب مسؤولية حرب تدفع هي ثمنها
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
الحكومات التي تعوّل عليها واشنطن لتمويل إعادة إعمار غزة لم تعد تخفي رأيها في الرئيس الذي يطلب منها المال.
نشرت «واشنطن بوست» السبت أن السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين باتت موحّدة في ضيقها من إدارة ترامب، وأن قادة الخليج يشكّكون في قدرة الرئيس على إدارة الدبلوماسية اللازمة لإنهاء الحرب مع إيران. واستندت الصحيفة إلى مسؤولين عرب وغربيين تحدثوا إليها.
ترامب بدأ هذه الحرب، ونحن ندفع الثمن.
مسؤول خليجي، نقلاً عن «واشنطن بوست»
وما يصفه هؤلاء المسؤولون نمط لا قرار واحد: تهديدات تُطلق ضد إيران ثم تُسحب في غضون أيام، وفي كل مرة بحجة تقدّم المفاوضات. وفي المنطقة توصَف هذه السياسة بأنها متقلّبة لا يمكن التنبؤ بها.
أما الاتفاق الذي أنتجته واشنطن فعلاً، بحسب الصحيفة، فترك أولويات الخليج نفسها بلا معالجة: ترسانة الصواريخ الباليستية الإيرانية، ودعم طهران للجماعات المسلحة الحليفة. وبدأت بعض هذه الحكومات تناقش ما إذا كانت استضافة قواعد أميركية كبيرة على أراضيها لا تزال تخدمها.
أين يلامس هذا غزة#
للفلسطينيين مصلحة مباشرة في الجواب. الدول التي تشكّك اليوم في كفاءة واشنطن هي نفسها الدول التي يتوقف على أموالها إعمار غزة، والصندوق الذي يديره البنك الدولي لهذا الغرض لم يتلقّ حتى الآن شيئاً من 4.2 مليار دولار تعهّدت بها الحكومات العربية في مؤتمر القاهرة.
وهي أيضاً الدول التي تحتاج المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار إلى ضغطها. تستضيف مصر هذا الأسبوع قيادة حماس، ويصل جاريد كوشنر إلى المنطقة بعدها؛ والمساران يفترضان أن عواصم الخليج ما زالت ترى الضمانة الأميركية جديرة بالقبول.
تقول تغطية «واشنطن بوست» إنها أقل يقيناً مما كانت. خليجٌ يستنتج أن واشنطن لا تُنهي ما تبدأه هو خليج يتحرك ببطء في ملف غزة، والبطء في ملف الإعمار يُقاس في غزة بشتاءات تُقضى تحت ألواح النايلون.