كل الأخبار ←🌐 English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

الصحافة الإسرائيلية

تسمح الشرطة الإسرائيلية بإدخال كتب الصلاة اليهودية إلى الأقصى

تايمز أوف فلسطين

تسمح الشرطة الإسرائيلية بإدخال كتب الصلاة اليهودية إلى الأقصى

Graphic: Times of Palestine

تقرير أصلي

تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←

الترتيب الذي يحكم المسجد الأقصى منذ عام 1967 فقد الأحد قطعة أخرى منه، والذي نزعها قرار من الشرطة الإسرائيلية.

نشر جوش برينر في صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن الشرطة خفّفت مجدداً قيودها على الصلاة اليهودية في باحات الأقصى، وصارت تسمح للمصلين بإدخال «السيدور»، أي كتب الصلاة اليهودية. ووصفت الصحيفة الخطوة بأنها تغيير جديد في الوضع القائم في المكان.

تأتي الخطوة بعد أخرى أصغر منها في كانون الثاني، حين سمحت الشرطة أول مرة بإدخال ورقة صلاة مطبوعة واحدة، شرط أن تكون معدّة سلفاً وأن توزَّع على البوابة من «مدرسة جبل الهيكل». وبقيت كتب الصلاة الشخصية والتفيلين وسائر الأدوات الدينية على قائمة الممنوعات. وكان قائد لواء القدس اللواء أفشالوم بيليد قد تسلّم منصبه قبل أسبوعين.

كيف تحرّك الخط#

في شباط صارت الشرطة تسمح بإدخال أوراق إرشادية تطبعها المدرسة نفسها، ويقتصر استعمالها على مناطق تحدّدها الشرطة. ونقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» عن الناشط يسرائيل ميداد وصفه لما أنتجه ذلك ميدانياً: «الآن يستطيع الناس السجود، والشرطة تدعهم يصلّون، أحياناً حتى خمس دقائق».

وقالت الشرطة للصحيفة إنها «تواصل التصرف بتقدير ومسؤولية للحفاظ على توازن بين الاحتياجات المختلفة». وأحصت جماعة «بيدينو» الاستيطانية أكثر من 68 ألف زائر يهودي للباحات في السنة العبرية المنتهية في أيلول 2025، بارتفاع 22 في المئة.

الوضع القائم الذي تعدّله الشرطة وضعه موشيه ديان بعد احتلال إسرائيل للبلدة القديمة عام 1967: الأوقاف الإسلامية، تحت الوصاية الأردنية، تدير شؤون المسجد اليومية، وإسرائيل تمسك بالسيطرة الأمنية، ولا تُقام فيه صلاة لغير المسلمين. ولا يزال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يكرّر أن الصلاة اليهودية في المكان غير مسموحة، بينما تمضي الشرطة في توسيع ما هو مسموح.

أما الأردن، صاحب الوصاية، فيقول منذ شهور إن الخطر في اتجاه المسار لا في حجم الخطوة. ووصف وزير خارجيته أيمن الصفدي هذا التآكل لصحيفة «الغارديان» البريطانية بأنه «تهديد دائم، تهديد خطير نحاول التصدي له بكل أداة متاحة لنا».

بالنسبة إلى المقدسيين، الأقصى هو المكان الذي تُكتب فيه السياسة بالممارسة لا بالإعلان. كل بند يُضاف إلى قائمة المسموح — ورقة، ثم نشرة، والآن كتاب مجلّد — يُدافَع عنه في إسرائيل بوصفه تعديلاً إدارياً صغيراً، وكل واحد منها يترك القواعد أبعد مما كانت عليه في الأسبوع الذي سبقه.

آخر الأخبار

  1. TOP

    تحمّل دول الخليج ترامب مسؤولية حرب تدفع هي ثمنها

    الصحافة الأميركية