الصحافة الأميركية
واشنطن تقرأ لقاءً في القاهرة لم يتوقعه أحد ومهلة لم يحترمها أحد
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
ما تقرأه واشنطن صباح الاثنين، من الصفحات الأولى الأميركية ومراكز الأبحاث التي تغذّيها.
«نيويورك تايمز» تصدّرت ملفَّين في الشرق الأوسط: لقاء جاريد كوشنر قادة حماس في مصر لدفع خطة ترامب لغزة قبل لقائه بنيامين نتنياهو، وتجاوز واشنطن وطهران المهلة التي حدّدتاها لاتفاق شامل يُنهي حرب إيران، مع بقاء الطرفين متباعدين.
«واشنطن بوست» نقلت الرحلة نفسها بشقّها الإسرائيلي أولاً: كوشنر يلتقي حماس، ويُنتظر في القدس اليوم الاثنين ليقابل رئيس حكومة رفض خطة النقاط الخمس عشرة الأسبوع الماضي.
«أكسيوس» نقل ما جرى داخل الغرفة. كتب باراك رافيد، عن مصدر مطلع، أن قادة حماس أكدوا في اللقاء التزامهم تسليم السلاح ونزع سلاح غزة، وأن كوشنر طالب بخطوات ملموسة. ونشر زملاؤه في الموقع قصة قناة خلفية أميركية سرّية مع الحرس الثوري الإيراني، فُتحت في أيار/مايو حين لم يعرف المفاوضون الأميركيون إن كان مَن يجالسهم يتحدث باسم الحرس أصلاً.
«ذا هيل» تابع الفاتورة: السيناتور روبن غاييغو يرفض طلب الإدارة 17 مليار دولار إضافية لحرب إيران، بجملة تدور في واشنطن الآن — أن تعطي سكّيراً مزيداً من المال وتنتظر أن يتوقف عن الشرب.
وأعلى صوت لمراكز الأبحاث كان لمجلة «ريسبونسبل ستيتكرافت» الصادرة عن معهد كوينسي الذي يدعو إلى ضبط استخدام القوة العسكرية الأميركية. فقد كشف نيك كليفلاند-ستاوت أن «معهد هانوفر للسياسات العامة» — ومئة تقرير مجهولة المؤلف عن أيباك والجيش الإسرائيلي والتجويع في غزة — بنته شركة دعاية لحساب الحكومة الإسرائيلية، وصُمّم ليقرأه الذكاء الاصطناعي لا البشر.
وتحت هذا كله، لم يتحرك ملف غزة إلا في القاهرة والقدس. ولا شيء في الصحافة الأميركية اليوم يشير إلى شاحنة واحدة أو معبر واحد أو انسحاب واحد تغيّر بفعل ذلك.



