الصحافة الأميركية
غاييغو يرفض طلب البنتاغون تمويلاً جديداً لحرب إيران

حقوق الصورة: Senator Ruben Gallego — US Senate Photographic Studio / Wikimedia Commons · الترخيص
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
انتقل الجدل في واشنطن من سؤال هل كان يجب أن تبدأ الحرب على إيران إلى سؤال مَن يواصل الدفع لها.
ونقل موقع «ذا هيل» أن السيناتور روبن غاييغو، الديمقراطي عن أريزونا، أعلن رفضه طلب الإدارة 17 مليار دولار إضافية لتغطية نفقات عسكرية تشغيلية. وقال في برنامج «هذا الأسبوع» على شبكة «إيه بي سي»: «الأمر يشبه أن تعطي سكّيراً مزيداً من المال وتتمنى أن يتوقف عن الشرب».
وأضاف غاييغو أن الرئيس «لم يخطّط لشيء» قبل بدء الحرب، وقال: «ما زلنا لا نفهم تماماً لماذا ذهبنا إلى إيران»، و«لا نعرف بالضبط كيف سنخرج منها».
ويأتي الطلب فوق حزمة الـ200 مليار دولار التي طلبها البنتاغون من الكونغرس في آذار/مارس، والتي ما زال الجمهوريون يتجادلون حولها.
لماذا يهمّ الرقم في غزة#
الفلسطينيون يعرفون هذه الحسابات من قبل. فقوانين الموازنة نفسها تحمل المساعدات العسكرية لإسرائيل، واللجان نفسها تقرّر ما يصل إلى المدنيين الفلسطينيين: مصير التمويل الأميركي للأونروا، وحجم ما تستعد واشنطن لدفعه في إعمار غزة.
وصندوق الإعمار الذي يديره البنك الدولي لغزة ما زال ينتظر معظم الأموال التي تعهّد بها المتبرعون، في حين يطلب البنتاغون من الكونغرس عشرات المليارات الإضافية لحرب في بلد ثالث.
غاييغو سيناتور واحد، والتمويل سيمرّ على الأرجح بصورة ما. لكن ما تسجّله جملته أن كلفة حرب إيران صارت قابلة للقول على شاشات الأحد — وهو الانفراج نفسه في الجدل الأميركي الذي يتابعه الفلسطينيون منذ بداية الحرب.


