الصحافة الأميركية
واشنطن تقرأ ضربة مقهى في غزة وسلطة على حافة الإفلاس
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
حملت الصحف الأميركية اليوم الأربعاء قصتين فلسطينيتين على الصفحة ذاتها: ضربة أصابت مقهى في ميناء غزة بعد يوم من زيارة جاريد كوشنر، وحساباً لمدى قرب السلطة الفلسطينية من نفاد المال.
«نيويورك تايمز» صدّرت ملفها الشرق أوسطي بالضربة، وكتبت ما يفعله توقيتها بالمسار الدبلوماسي: غارة إسرائيلية دامية على غزة تثير الشك في خطة ترامب للسلام، بعد يوم من مجيء مبعوث الرئيس لدفع خطة نزع سلاح القطاع وإعادة إعماره. وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف قادة في حماس.
ونشرت الصحيفة نفسها تقرير اقتصاد الضفة الذي سيجده القارئ الفلسطيني أهم صحافة أميركية هذا الأسبوع — قيود إسرائيلية تشتدّ على كل باب من أبواب تعاملات الضفة، وقلق معلن على قدرة السلطة على البقاء قادرة على الدفع. وقد أفردت «تايمز أوف فلسطين» لذلك التقرير مادة مستقلة اليوم.
إسرائيل وسوريا وصبر حليف#
جرّت الضربة الإسرائيلية على قاعدة جوية سورية تغطية أميركية حادة على غير العادة.
«أكسيوس» نقلت أن إسرائيل أبلغت إدارة ترامب بأن الهجوم استهدف منع حشد عسكري تركي في المنطقة، وقدّمت الحادثة بوصفها تصعيداً للتوتر بين ثلاثة شركاء مقرّبين من واشنطن. وكتب باراك رافيد أن الإحباط الأميركي من نتنياهو يتزايد.
ونقلت «ذا هيل» صوت الإدارة نفسها: فقد وصف توم باراك، السفير لدى تركيا والمبعوث الخاص لسوريا والعراق، الغارات الإسرائيلية الثماني على قاعدة أبو الظهور بأنها «تصعيد غير ضروري».
وقرأ موقع «ريسبونسبل ستيتكرافت»، الصادر عن معهد كوينسي الذي يدعو إلى ضبط النفس العسكري الأميركي، الضربة بوصفها جزءاً من مسعى إسرائيلي لكبح النفوذ التركي في سوريا.
حرب إيران التي لا تتركها الصحف#
انقلبت تغطية إيران في واشنطن إلى الداخل، وأهميتها للفلسطيني في ما تقوله عن شهية أميركا لالتزام إقليمي جديد.
فقد نقلت «ذا أتلانتيك» أن نائب الرئيس يطرح هدفاً جديداً للحرب بينما يخالفه الرئيس ويخالفه القادة العسكريون والحلفاء القدامى. وأحصت «واشنطن بوست» ستين يوماً على اتفاق حزيران/يونيو المؤقت والمحادثات متوقفة. ونقلت «نيويورك تايمز» أن الرئيس هاجم عُمان، الحليفة التي تتوسط له، وأن سفينتين تعرضتا لهجوم في مضيق هرمز.
ونشر «ذي إنترسبت» مادتين من الحرب نفسها: الحفيد ابن العشرين يوماً الذي قُتل في إيران، ورسائل داخلية تشير إلى تعاون عناصر الهجرة الأميركية مع طلب إيراني بشأن رحلات ترحيل بينما كانت الإدارة تخطط للحرب.
حجّة واحدة من مراكز الأبحاث تستحق التسمية#
نشرت «مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات» (FDD) — معهد واشنطني صقوري وثيق الصلة بالتفكير الأمني الإسرائيلي — مادة تجادل بأن مقولة «اللوبي الإسرائيلي» الرائجة اليوم نشأت أصلاً عملية تأثير سوفياتية.
الحجّة حجّة المعهد، وهي موجّهة مباشرة إلى الجدل الدائر الآن في السياسة الأميركية حول وزن إسرائيل في قرار الولايات المتحدة — الجدل الذي فتحه جو كنت حين استقال بسبب حرب إيران. وعلى القارئ الفلسطيني أن يعرف أن الحملة المضادة منظّمة ومموّلة وتُكتب على الورق.



