اقتصاد وإغاثة
الاتصالات الفلسطينية وأبيك ترفعان أرباحهما فيما تجفّ خزينة السلطة
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
أفصحت كبرى الشركات الفلسطينية المدرجة عن حساباتها النصف سنوية، وهي لا تشبه حسابات الحكومة في شيء.
أعلنت شركة الاتصالات الفلسطينية صافي دخل بلغ 30.03 مليون دينار أردني للأشهر الستة المنتهية في 30 حزيران/يونيو، مقابل 21.48 مليوناً في الفترة نفسها من 2025. وارتفعت المبيعات إلى 168.14 مليون دينار من 131.8 مليوناً.
وأعلنت الشركة العربية الفلسطينية للاستثمار «أبيك» إيرادات بلغت 688.2 مليون دولار، بارتفاع 15 في المئة عن الفترة ذاتها من العام الماضي، وأرباحاً تشغيلية قبل الفوائد والضرائب والإهلاك بلغت 44 مليون دولار بزيادة 55 في المئة، وأرباح عمليات بلغت 31 مليون دولار بزيادة 53 في المئة.
أما بورصة فلسطين نفسها، وهي شركة مدرجة، فأعلنت ربحاً نصف سنوي قدره 210,171 دولاراً.
5.15 مليار دولار
القيمة السوقية للشركات المدرجة في بورصة فلسطين نهاية النصف الأول من 2026 — 47 شركة في قطاعات البنوك والاستثمار والخدمات والتأمين والصناعة
المؤشر والخزنة#
أغلق مؤشر القدس أمس الثلاثاء عند 672.43 نقطة بارتفاع 0.72 في المئة — 4.80 نقاط — بتداولات قيمتها 648,978 دولاراً على 329,756 سهماً في 164 صفقة، بحسب تقرير جلسة البورصة. سوق تعمل وسوق ضحلة السيولة في آن.
وتنتمي الحقيقتان إلى جوار رقم نشرته «نيويورك تايمز» هذا الأسبوع: نحو 5.7 مليار دولار من الشيكل الورقي راكدة في خزائن بنوك الضفة، لأن إسرائيل لا تسمح للبنوك الفلسطينية بتحويل أكثر من نحو 1.5 مليار دولار كل ثلاثة أشهر إلى الجهاز الإسرائيلي.
الشركات الفلسطينية تستطيع أن تربح. والبنوك الفلسطينية لا تستطيع دائماً تحريك ما تحمله. قيدان مختلفان يُشعَر بهما معاً.
قراءة الدفترين معاً#
لا شيء في نتائج الشركات يناقض الأزمة المالية، ومن الخطأ قراءتها بشرى عن الاقتصاد كله.
فالاتصالات الفلسطينية و«أبيك» شركتان إقليميتان. إيرادات «أبيك» تُجنى في أسواق عربية عدة، ومشغّل الاتصالات يحصّل من مشتركيه لا من خزينة. ولا تعتمد أيٌّ منهما على أموال المقاصة التي تحتجزها إسرائيل، ولهذا بالضبط تستطيعان النمو في عام تخفض فيه السلطة رواتب 140 ألف موظف عمومي إلى النصف.
كما وزّع القطاع المدرج 160 مليون دولار على المساهمين في 2026، في لحظة يتقاضى فيها ضابط سير نحو 750 دولاراً في الشهر.
مستويات السوق ونتائج الشركات وقائع، وهذه الصحيفة تنقلها وقائع لا نصائح استثمارية. والواقعة الجديرة بالحفظ هي التباعد نفسه: الجزء من الاقتصاد الفلسطيني المرتبط بالمحيط ينمو، والجزء الذي يعتمد على مال تجبيه إسرائيل على المعابر ينفد.



