الصحافة الإسرائيلية
الصحف الإسرائيلية تقرأ غضب أوروبا من «E1» وقائمة عربية موحدة
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
قصتان تحملان وزناً فلسطينياً تصدّرتا الصحافة الإسرائيلية الخميس: ردّ أوروبا على عطاء الاستيطان في «E1»، وعودة قائمة عربية موحدة إلى ورقة الاقتراع. أما بقية الصفحات فملأتها الحملة الانتخابية.
«واي نت» فتح ملفه الدبلوماسي على تداعيات العطاء: استدعاء لندن للقائم بأعمال السفارة الإسرائيلية، ومطالبة وزير الخارجية البريطاني بتراجع فوري، وجولة على ما تدرسه ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا من عقوبات مع خشيتها أن يخدم التوقيت نتنياهو. ونقل الموقع عن رئيس بلدية «معاليه أدوميم» رفضه للاعتراضات ونصيحته لبريطانيا والأمم المتحدة بالالتفات أقل إلى ما سمّاه «الزائف».
«معاريف» و«هآرتس» نقلتا معاً اتفاق الجبهة والعربية للتغيير والتجمع على خوض الانتخابات بقائمة واحدة يتصدّرها يوسف جبارين، يليه أحمد الطيبي ثم سامي أبو شحادة، فيما تخوضها «الموحدة» منفردة. وقدّرت «معاريف» حصيلة القائمتين بنحو اثني عشر مقعداً.
عقيدة أمنية تصوّب جزءاً منها نحو المواطنين#
نشرت «معاريف» برنامج نفتالي بينت الأمني للحكومة التي يريد رئاستها: إعلان قطر دولة عدوة، وتحميل إيران ثمن كل إطلاق نار لحزب الله، وإحلال مصر محل تركيا وقطر في غزة، وتشغيل الجيش ضد السلاح غير القانوني داخل البلدات العربية في الداخل.
البند الأخير هو ما سيقرأه فلسطينيو الداخل مرتين. فملف الشرطة في بلداتهم عقدٌ من الوعود غير المنفَّذة، والجندي ليس شرطياً، وفي هذا الفارق يكمن الجدل كله.
حطام الحملة الانتخابية#
نقلت «معاريف» أول اعتراف علني في الليكود بأن قانون التجنيد كلّفه مقاعد — قدّرها موشيه سعادة بستة إلى ثمانية — ووصفت ضغوطاً على نتنياهو لاستخدام المقاعد المحجوزة لوقف نزيف الأصوات نحو الحزب المرتقب لعوفر فينتر، الذي انتشرت لافتاته البنفسجية في البلاد هذا الأسبوع.
وأوردت الصحيفة أن حزب «يشار» بزعامة غادي آيزنكوت التمس لدى لجنة الانتخابات المركزية لإزالة عشرات المنشورات من حساب نتنياهو لاستخدامها جنوداً وتوثيقاً عملياتياً، بعد أيام من قرار جزئي للقاضي نوعم سولبرغ ألزم بينت بحذف مشاهد جنود وأسلحة من مقطع دعائي ودفع ألفَي شيكل.
ونقل «واي نت» غضباً في الليكود من إيتمار بن غفير، إذ يتهمه الحزب الحاكم بأنه «يكبر على حسابه»، بينما يقول المحيطون بالوزير إن نتنياهو «يُجيز» آيزنكوت أمام جمهور اليمين.
إيران وسوريا وحاجز قرب أريئيل#
نقل «والا» و«معاريف» تحذير وزير الأمن يسرائيل كاتس لرجب طيب أردوغان من اختبار عزم إسرائيل بعد الغارات على قاعدة جوية سورية، وسخرية إيران من إعلان الرئيس ترامب «يوم إنزال اقتصادي» ضدها.
كما ذكر «والا» أن الشرطة أطلقت النار على مركبة اخترقت حاجزاً قرب مستوطنة أريئيل في الضفة الغربية المحتلة، في ما وصفته الروايات الأولية بمطاردة سيارة مسروقة — وهو خبر يظهر في الإعلام الإسرائيلي بوصفه حادث سير، ويظهر في البلدات الفلسطينية سؤالاً عمّن كان داخل السيارة.
